* والقاذِلَ : الحجّام ؛ لأنه يَشْرُط ما تحت القَذال.
* وجاء فلان يَقْذُل فلانا : أى يتبعه.
* والقَذْل : المَيْل.
مقلوبه : ذ ل ق
* ذَلْقُ كلّ شىء ، وذَلَقُه ، وذَلْقَته : حدَّه.
* وقد ذَلَقه ذَلْقا ، وأذلقه ، وذَلَّقه ، وقول رؤبة :
|
حتى إذا توقَّدَتْ من الزَّرَقْ |
|
حَجْرِيَّةٌ كالجَمْر من سَنِ الذَّلَقْ (١) |
يجوز أن يكون جمع : ذالِق ، كرائح ورَوَح ، وعازِب وعَزَب ، وهو المحدَّد للنصل.
ويجوز أن يكون أراد : من سَنِ الذَّلْق ، فحرك للضرورة ، ومثله فى الشعر كثير.
* وذَلَقُ اللّسانِ ، وذَلَقَتُه : حدّته.
* ذَلُق ذَلَاقة ، فهو ذَليق ، وذَلْق ، وذُلَقُ.
* وحروفُ الذّلاقة : ستة الراء ، واللام ، والنون ، والفاء ، والباء ، والميم ، لأنه يعتمد عليها بِذَلَق اللسان ، وهو صَدره وطرفه.
قال ابن جنّى : وفى هذه الحروف الستة سِرٌّ ظريف يُنتفع به فى اللغة ، وذلك : أنك إذا رأيت اسماً رباعيا أو خماسيا غير ذى زوائد ، فلا بُدّ فيه من حرف من هذه الستة ، أو حرفين ، وربما كان ثلاثة ، وذلك نحو : جعفر ، ففيه الفاء والراء ، وقَعْضَب : فيه الباء ، وسَلْهَب : فيه اللام والباء ، وسَفَرْجل : فيه الفاء والراء واللام ، وفَرَزْدَق : فيه الفاء والراء ، وهَمَرْجل : فيه الميم والراء واللام ، وقِرْطَعْب : فيه الراء والباء ، وهكذا عامة هذا الباب ، فمتى وجدت كلمة رباعية أو خماسية مُعرَّاة من بعض هذه الأحرف الستة فاقض بأنه دخيل فى كلام العرب وليس منه ، ولذلك سُميت الحروف غير هذه الستة : المُصْمَتةُ : أى صُمِت عنها أن يُبنى منها كلمة رُباعية أو خماسية مُعرَّاة من حروف الذَّلاقة.
* والذَّلْق : مجرى المِحْور فى البَكرة.
* وذَلْقُ السَّهم. مُستدَقُّه.
* والإذلاقُ : سُرعة الرّمى.
__________________
(١) الرجز لرؤبة فى ديوانه ص ١٠٧ ؛ ولسان العرب (حجر) ، (ذلق) ، (زرق) ؛ وتاج العروس (زرق).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
