* وقد انتطَقَتْ ، وتَنَطَّقَتْ ، واستعاره على رضى الله عنه فى غير ذلك ، فقال : « من يَطُلْ أيْرُ أبيه يَنْتَطِقْ به ».
* والمُنَطَّقَةُ من المعز : البيضاءُ موضعَ النطاق.
* ونطَّقَ الماءُ الأكَمةَ والشَّجرةَ : نَصَّفَها.
* واسم ذلك الماء : النِّطاق ، على التشبيه بالنِّطاق المتقدم ، واستعاره على رضى الله عنه للإسلام ، وذلك أنه قيل له : « لم لا تَخْضِبُ فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قد خَضب؟ فقال : كان ذلك والإسلام قُلٌّ ، فأما الآن فقد اتَّسَع نِطاقُ الإسلام فامْرَأٌ وما اختار ».
* ونُطُقُ الماء : طرائقه ، أراه على التشبيه بذلك. قال زهير :
|
يُحِيلُ فى جَدْوَلٍ تَحْبو ضَفادِعُهُ |
|
حَبْوَ الجَوارِى تَرَى فى مائه نُطُقا (١) |
القاف والطاء والفاء
ق ط ف
* قَطَفَ الشىءَ يَقْطِفه قَطْفًا ، وقَطفانا ، وقَطافا ، وقِطَافا عن اللِّحيانى : قطعه.
* والقِطْفُ : من الثَّمر ، وهو أيضا : العُنْقود ساعةَ يُقْطَف. والجمع : قُطُوفٌ. وفى التنزيل : (قُطُوفُها دانِيَةٌ) [الحاقة : ٢٣].
* والقَطَاف ، والقِطاف : أوان قَطف الثمر.
* وأَقْطَف العِنبُ : حان أن يُقْطَف.
* وأقْطفَ القومُ : آن قِطافُ كُرومهم.
* والمِقْطَفُ : المِنْجل الذى يُقْطَف به.
* والمِقْطف : أصل العُنْقود.
* وقُطافةُ الشَّجر : ما قُطِف منه.
* والقَطْفُ فى الوافر : حذف حَرْفين من آخر الجزء ، وتسكين ما قبلهما ، كحذفك « تُنْ » من « مفاعلتُن » فيبقى « مُفاعَلَ » ، ثم تسكن اللام فيبقى « مُفاعَلْ » فينقل فى التقطيع إلى « فَعُولن » ، ولا يكون إلا فى عَرُوض أو ضرب ، وليس هذا بحادث للزحاف ، إنما هو المستعمل فى عروض الوافر وضربه.
__________________
(١) البيت لزهير بن أبى سلمى فى ديوانه ص ٤٠ ؛ ولسان العرب (نطق) ؛ وتاج العروس (نطق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (حول).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
