سُمِّيت بذلك ؛ لأنهم كانوا يقولون فى الجاهلية : أشْرِقْ ثَبير كيما نُغير. الإغارة : الدفع للنَّحْر. وقيل : أَشْرِقْ : ادخُل فى الشروق ، وثَبِيرٌ : جبل بمكة.
* والمُشَرَّقُ : العيد ، سُمِّى بذلك ؛ لأنّ الصلاة فيه بعد الشَّرْقة : أى الشمس.
* وقيل : المُشَرَّق : مُصلَّى العيد بمكة. وقيل : مُصَلّى العيدين ، قال كُراع : هو من تَشْرِيق اللحم.
* والتَّشْرِيقُ : صلاة العِيد. وفى الحديث : « لا تَشْريقَ ولا جُمعَة إلا فى مِصْرٍ جامع » (١) يعنى : صلاة العيد وفيه : « لا ذَبْحَ إلا بعد التَّشريق » : أى بعد الصلاة. وقوله أنشده ابن الأعرابى :
|
قُلْتُ لسَعْدٍ وهو بالأَزَارق |
|
عَلَيك بالمَحْض وبالمَشارق (٢) |
فسّره فقال : معناه : عليك بالشَّمس فى الشتاء فانْعَمْ بها ولَذَّ. وعندى : أن المشارِق هنا : جمع لحمٍ مُشَرَّق ، وهو هذا المشرور عند الشْمس. يقوى ذلك قوله : بالمَحْض ؛ لأنهما مطعومان ، يقول : كُلِ اللحمَ واشرب اللبن المَحْض.
* وأُذُن شَرْقاء : قُطِعت من أطرافها ، ولم يَبِنْ منها شىء.
* ومعزةٌ شَرْقاء : انشقت أذناها طُولاً ولم تَبِنْ ، وقيل : الشَّرقاء : الشَّاةُ يُشقُّ باطن أذنها من جانب الأذن شَقّا بائناً ، ويترك وسط أذنها صَحيحا.
وقال أبو على فى « التذكرة » : الشَّرْقاء : التى شُقَّت أذناها شَقَّين نافذين فصارت ثلاث قِطع مُتفرقة.
* والشَّرِيقُ من النساء : المُفْضاة.
* والشَّرِقُ من اللحم : الأحمر الذى لا دَسَم له.
* والشَّرَقُ بالماء والرِّيق ونحوهما : كالغَصَص بالطعام.
* وشَرِق شَرَقاً ، فهو شَرِقٌ. قال عدىّ بن زيد :
|
لو بِغَيْر الماءِ حَلْقى شَرِقٌ |
|
كنتُ كالغَصّانِ بالماء اعْتِصارى (٣) |
__________________
(١) لا أصل له مرفوعاً ، والصحيح وقفه على علىّ ، وانظر الضعيفة (ح ٩١٧).
(٢) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (شرق) ، (غرنق) ؛ وتاج العروس (شرق) ، (غرنق).
(٣) البيت لعدى بن زيد فى ديوانه ص ٩٣ ؛ وجمهرة اللغة ص ٧٣١ ؛ ولسان العرب (عصر) ، (غصص) ، (شرق) ، والعين (٤ / ٣٤٢) ؛ وأساس البلاغة (عصر).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
