* وقالوا : الرُّمح أخوك وربّما خانك.
* والأخت : أنثى الأخ ، صيغة على غَير بناء المذكَّر ، والتاء بدل من الواو ؛ وزنها « فَعَلة » ، فنقلوها إلى « فُعْل » ، وألحقتها التاء المُبدلة من لامها بوزن « فُعْلٍ » ، فقالوا : أخت ، وليست التاء فيها بعلامة تأنيث ، كما ظَن من لا خِبرة له بهذا الشأن ، وذلك لسكون ما قبلها.
* هذا مَذهب سيبويه ، وهو الصحيح ، وقد نص عليه فى باب ما لا ينصرف ، فقال : لو سمَّيت بهذا رجلاً لصَرفتها مَعْرفة ، ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم.
على أن سيبويه قد تَسمَّح فى بعض ألفاظه فى الكتاب فقال : هى علامة تأنيث.
وإنما ذلك تَجُوّز منه فى اللفظ ، لأنه أرسله غُفْلاً ، وقد قيده فى باب ما لا ينصرف ، والأخذ بقوله المُعلَّل أقوى من الأخذ بقوله الغفل المُرْسل ، ووَجه تجوُّزه أنه لما كانت التاء لا تُبدل من الواو فيها إلا مع المؤنث صارت كأنها علامة تأنيث ؛ وأعنى بالصيغة فيها بناءها على « فُعْل » ، وأصلها « فَعَل » ، وإبدال الواو فيها لازم ، لأن هذا عمل اختص به المؤنث.
* والجمع : أخوات.
* وقالوا : رماه الله بليلة لا أخت لها ؛ وهى ليلةَ يموت.
* وآخى الرجل مؤاخاة ، وإخاء ، ووِخاء ، وواخاه ، لغة ضعيفة ؛ وقيل : هى بدل : وأرى « الوخاء » عليها.
* والاسم : الأخُوَّةُ.
* وما كُنت أخاً.
* ولقد تأخيّت ، وآخَيْت ، وأخَوْت.
* وأخَوْتُ عشرةً ؛ أى : كنت لهم أخاً.
* وتأخّى الرجلَ : اتخذه أخا ؛ أو دَعاه أخا.
* ولا أخا لك بفلان ؛ أى : ليس لك بأخ ؛ قال النابغة :
|
وأبلغ بنى ذُبيّان أنْ لا أخا لهم |
|
بعَبْسٍ إذا حَلُّوا الدِّماخَ فأظْلمَا (١) |
وقوله :
|
ألا بكر الناعى بأوْسِ بن خالدٍ |
|
أخى الشَّتْوة الغَبراء والزَّمن المَحْلِ (٢) |
__________________
(١) البيت للنابغة فى ديوانه ص ١٠٤ ؛ ولسان العرب (أخا) ؛ وتاج العروس (أخا).
(٢) البيت للنابغة فى لسان العرب (أخا) وليس فى ديوانه.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
