استَيَفوا ، لما ذكرناه من جفاء ترك قلب الياء ألفا فى هذا الموضع الذى قد قويت فيه داعيةُ القلب.
* واستخول فى بنى فلان : اتخذهم خَوَلا.
* وخَوَّله المالَ : أعطاه إياه ؛ وقيل : أعطاه إياه تَفضُّلا.
وقول الهذلى :
|
وخَوّال لمولاه إذا ما |
|
أتاه عائلاً قَرِع المُراح (١) |
يدُل على أنهم قد قالوا : خالَه ، ولا يكون على النَّسب ، لأنه قد عدّاه باللام ، فافهم.
* وخَوّله الله نعمةً : مَلّكه.
* والخَوْلىّ : الراعى الحَسن القيام على المال والغَنم ؛ والجمع : خَوَل ، كعربى وعَرب.
* وإنه لخال مال ، وخائله ، يدبّره ويقوم عليه.
* والخَوَل ، أيضا : اسم لجمع « خائِل » ، كرائح ورَوَح ؛ وليس يجمع خائل ؛ لأن « فاعلا » لا تكسر على ، « فَعَل ».
* وقد خال يَخُول خَوْلا.
* وخال على أهله خَوْلاً وخِيالا.
* وتخوّل الرجل : تعهده ؛ وفى الحديث : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يتخولنا بالموعظة ـ أى : يتعهدنا بها ـ مخافة السآمة.
* والخَوَل : أصل فأس اللِّجام.
* وذهب القوم أخولَ أخولَ ؛ أى « متفرِّقين ».
وكان الغالب إنما هو إذا نَجَل الفرسُ الحَصى برجله ، وشَرار النار إذا تتابع ؛ قال ضابئ البرجمىّ يَصف الكلاب والثَّور :
|
يُساقِط عنه روقه ضارياتها |
|
سِقاطَ حَديد القَيْن أخولَ أخولا (٢) |
قال سيبويه : يجوز أن يكون أخولَ أخولَ ، كشَغرَ بَغر : وأن يكون كَيْومَ يَوْمَ.
* وإنه لمَخِيلٌ للخير ؛ أى : خليق له.
__________________
(١) البيت لمالك بن خالد الخزاعى الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٤٥٢ ؛ وللهذلى فى أساس البلاغة (قرع) ؛ وتاج العروس (قرع) ؛ ولسان العرب (قرع) ، (خول) ؛ وتهذيب اللغة (١ / ٢٣٠) ؛ ويروى : وخزال.
(٢) البيت لضابئ بن الحارث فى الخصائص (٣ / ٢٩٠) ؛ ولسان العرب (سقط) ، (خول) ؛ وتاج العروس (خول) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٦٢١ ؛ والخصائص (٢ / ١٣٠).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
