أَنْ يُوصَلَ ».
أقول : ورواه العياشي في تفسيره.
وفي تفسير العياشي ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليهالسلام : أنه قال لرجل : فلان ما لك ولأخيك؟ قال : جعلت فداك كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي. قال أبو عبد الله عليهالسلام أخبرني عن قول الله : « وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » أتراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم : لا والله خافوا الاستقصاء والمداقة.
أقول : ورواه في المعاني ، وتفسير القمي.
وفيه ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليهالسلام : في قوله : « وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » قال : الاستقصاء والمداقة ، وقال : يحسب عليهم السيئات ـ ولا يحسب لهم الحسنات.
أقول : وذيل الحديث مروي بطرق مختلفة عنه عليهالسلام ، وعدم حساب الحسنات إنما هو لمكان المداقة والحصول على وجوه الخلل الخفية كما تدل عليه الرواية التالية.
وفيه ، عن هشام عنه عليهالسلام : في الآية قال : يحسب عليهم السيئات ـ ولا يحسب لهم الحسنات وهو الاستقصاء.
وفيه ، عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بر الوالدين وصلة الرحم يهون الحساب ـ ثم تلا هذه الآية : « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ـ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ».
وفي الدر المنثور ، : في قوله : « جَنَّاتُ عَدْنٍ » : أخرج ابن مردويه عن علي قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله جنة عدن قضيب غرسه الله بيده ـ ثم قال له : كن فكان.
وفي الكافي ، بإسناده عن عمرو بن شمر اليماني يرفع الحديث إلى علي عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الصبر ثلاثة ـ صبر عند المصيبة ، وصبر على الطاعة ، وصبر عن المعصية ـ فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها ـ كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ـ كما بين السماء إلى الأرض ، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ـ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش ، ومن صبر عن المعصية كتب
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١١ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1440_al-mizan-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

