البحث في الميزان في تفسير القرآن
١٠٦/١ الصفحه ٢٤٤ : إله ابن إله و، من هي إلهة أم إله أو زوجة إله ، وكذا القول
بالثالوث مما كان دائرا بين الوثنيين من الهند
الصفحه ٩٧ : يكون قوله : « وَقالَ لا
غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ » الآية مفسرا أو بمنزلة المفسر للتزيين الشيطاني على أن
الصفحه ٩٨ : مستولية على نفوسهم وخيبة ويأسا شاملة لقلوبهم.
ويقبل الانطباق
على تصور شيطاني يبدو لهم فتنجذب إليه حواسهم
الصفحه ٢٢٣ : بهذا المعنى نازلة عليه حينا بعد حين.
ثم السكينة
التي نزلت على المؤمنين ما هي؟ وما ذا يحسبها؟ أكانت هي
الصفحه ٥٥ : » نهيا واحدا متعلقا بنوع خيانة هي خيانة أمانة الله
ورسوله وهي بعينها خيانة لأمانة المؤمنين أنفسهم فإن من
الصفحه ٢٢٧ : الفعلية التي هي عين أفعاله الخارجية منتزعة
منها فهو عين ما أفاض عليهم من الحالات الطاهرة النفسية التي
الصفحه ٢٦٨ : الفصول الأربعة والسنة الشمسية على غير هذا
النعت فالشهور الاثنا عشر التي هي ثابتة ذات أصل ثابت هي الشهور
الصفحه ٢٨٠ :
السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا » ولا ريب أنه بيان لما قبله ، وأن المراد بكلمة الذين
كفروا هي ما
الصفحه ٧٤ : تشير إلى ما سيقع من غزوة أحد أو هي وغيرها ، وعلى
هذا فقوله : «
فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ
الصفحه ١٠١ : إن العقاب الذي يعاقب به الله سبحانه إنما يعقب نعمة إلهية سابقة
بسلبها واستخلافها ، ولا تزول نعمة من
الصفحه ١١٥ : والاختلافات الداعية إليها مما لا مناص عنها في المجتمعات الإنسانية
والمجتمعات هي هذه المجتمعات ، ويدل على ذلك
الصفحه ١٤٨ : يوم الحج الأكبر هو يوم
النحر العاشر من ذي الحجة كانت الأربعة الأشهر هي عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر
الصفحه ١٦٨ :
رجل مني ».
وكيفما كان فهو
كلام مطلق يشمل تأدية براءة وكل حكم إلهي احتاج النبي صلىاللهعليهوآله إلى
الصفحه ١٧٠ : ، والنهي عن حج المشركين بعد العام أحكام إلهية ابتدائية لم تبلغ بعد ولم
تؤد إلى من يجب أن تبلغه ، وهم
الصفحه ١٧٦ : : لا
يبلغها إلا أنا أو رجل من أهل بيتي فبعث بها مع علي.
وهذه بعينها ـ
على ما لا يخفى ـ هي الرواية