البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٤١/٤٦ الصفحه ١٣٨ : الوحش لا تصطاد عادة
إلا بالسلاح.
وظاهر الآية
أنها مسوقة كالتوطئة لما ينزل من الحكم المشدد في الآية
الصفحه ١٥١ : » ، ومما لا يرتاب فيه أن قوله : « إِنْ تُبْدَ لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ » نعت للأشياء ، وهي جملة شرطية تدل على تحقق
الصفحه ١٦٨ : عبودي إن أخذت بيدها العناية الإلهية وساقها سائق
التوفيق.
ونحن وإن كان
لا يسعنا أن نفقه هذه المعاني حق
الصفحه ١٦٩ : الدُّنْيا » : طه : ١٣١.
وهنا معنى آخر
لقوله : « لا
يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ » من جهة أن
الصفحه ١٧٨ : قول الله عز وجل : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ
أَنْفُسَكُمْ ـ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ
الصفحه ١٨٠ : الإغماء أنه لا يذكر شعوره بنفسه حالة الإغماء لا أنه يذكر أنه كان غير
شاعر بها ، وبين المعنيين فرق ، وربما
الصفحه ١٨٦ : عمله إلى حين
يختمه.
على أن في
هؤلاء من لا يرى في النفس إلا أنها أمر مادي طبيعي كالدم أو الروح البخاري
الصفحه ١٩٠ : معرفة الإله التي هي المطلوب الأخير عنده ، وبعبارة أخرى الدين إنما
يدعو إلى عرفان النفس دعوة طريقية لا
الصفحه ١٩١ :
الأمور إليه تعالى ، وإن كان حقا لا محيص عن الاعتراف به لكن نفي الأسباب
المتوسطة مما لا مطمع فيه
الصفحه ٢٠٠ : أممهم وهم أعلم الناس بأعمال
أممهم والشاهدون من عند الله عليهم فيجيبونه بقولهم : « لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ
الصفحه ٢٠٣ : النحو الذي وقعت وتضبط ضبطا لا يتطرق
إليه التغير والتبدل ليقع عليه قضاء القاضي ، هذا مما لا شك فيه
الصفحه ٢٠٥ : يتلبس بالفضائل العالية الاجتماعية ، ويمثل بغية
الاجتماع النهائية لا يجود منه الزمان إلا بالنزر القليل
الصفحه ٢٣٧ : : لا نريدها ولا حاجة لنا فيها فلم تنزل.
والحق أن الآية
ظاهرة الدلالة على النزول فإنها تتضمن الوعد
الصفحه ٢٤٢ : سبحانه في ألوهيته لا أن يتخذ غير الله إلها وتنفي
ألوهية الله سبحانه فإن ذلك من لغو القول الذي لا يرجع إلى
الصفحه ٢٤٣ :
من سنخ غير الله سبحانه وأما كون ذلك مقارنا لنفي ألوهيته تعالى أو إثباتها
فهو مسكوت عنه لا يدل عليه