البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٤١/٣١ الصفحه ١٦٣ : وَلْيُؤْمِنُوا بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » : البقرة : ١٨٦ وقال تعالى : « وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي
الصفحه ١٧٠ : السير
الأنفسي أنفع من السير الآفاقي لعله لكون المعرفة النفسانية لا تنفك عادة من إصلاح
أوصافها وأعمالها
الصفحه ١٧٦ :
يمينه فيقرؤه منشورا ـ ثم لا أجعل بيني وبينه ترجمانا ، فهذه صفات المحبين.
يا أحمد اجعل
همك هما واحدا
الصفحه ٢٠١ :
مسير حياته كالشمعة الصغيرة يحملها طارق الليل المظلم لا ينتفع من نورها
إلا أن يميز ما يضع عليه قدمه
الصفحه ٢١٧ : » لا ينطبق عليه لا
بالنظر إلى صدر الرواية فإن كون معنى قول الرسل عليهالسلام : «
لا عِلْمَ لَنا » أنه
الصفحه ٢٣٩ : سألوا طعاما لا ينفد يأكلون منها لا ينطبق على الآية ذاك الانطباق
بناء على ظاهر ما حكاه الله تعالى من
الصفحه ٢٨٦ : قيده بقوله : (تَرْضاهُ) فإنه عبد لا شغل له بغير ربه ؛ ولا يريد الصالح من
العمل إلا لأن ربه يرضاه ، ثم
الصفحه ٣٦٢ :
غير أنه كما لا
يجب إعمال حق العقاب دائما كذلك لا يجوز تركه دائما وإلا لغا القضاء الفطري بثبوت
الحق
الصفحه ٥١ :
السكوت عن تشخيص ما يعصم منه لإفادة نوع من التعميم ، ولكن الذي لا يعدو
عنه السياق هو شرهم الذي يوجب
الصفحه ٥٢ :
» : آل عمران :
٩٧ ، وأما الكفر بمعنى الاستكبار عن أصل الشهادتين فإنه مما لا يناسب مورد الآية
البتة إلا
الصفحه ٦٨ : ، وهذا العمى والصمم معلولا حسبانهم أن لا تكون فتنة ،
والظاهر أن حسبانهم ذلك معلول
ما قدروا لأنفسهم من
الصفحه ١١٢ :
والعمل بها.
(بحث
روائي)
في تفسير القمي
، : في قوله تعالى : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ـ لا
الصفحه ١٢١ :
الشَّيْطانُ
ـ إلى أن قال ـ
إِنَّهُ
يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ) » فبين
الصفحه ١٢٦ :
الْقِيامَةِ » : الأعراف : ٣٢ ، على أن من المعلوم من مذاق هذا الدين أنه لا يمنع أحدا
عن الطيبات المحللة التي
الصفحه ١٢٨ : : « (وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ
بِإِذْنِ اللهِ ـ إلى أن قال ـ
فَلا
وَرَبِّكَ لا