البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٤١/١٦ الصفحه ٣١٠ : عن عمر بن علي عن أبيه عليهالسلام قال : كانت من أيمان رسول الله صلىاللهعليهوآله لا وأستغفر الله
الصفحه ٨ : ولاية التصرف أو الحب والمودة
كقوله تعالى : (النَّبِيُّ أَوْلى
بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
الصفحه ٧١ : لا ينقسم لا في خارج ولا في وهم ولا في عقل.
فليس الله
سبحانه بحيث يتجزأ في ذاته إلى شيء وشيء قط
الصفحه ٩٨ : توضيحه الإجمالي فيما تقدم.
وقوله : « لا
يشمل بحد ولا يحسب بعد » كالنتيجة لما تقدمه من البيان ، وقوله
الصفحه ٩٩ :
وهذا المعنى
بعينه هو الموجب لامتناعه عن نظر العيون فإنها آلات مركبة مبنية على الحدود لا
تعمل إلا
الصفحه ١٦٧ : الآيات بأن الإنسان ملهم بها من جانب الله تعالى.
والآيات في
بيانها لا تتعدى طور النفس بمعنى أنها تعتبر
الصفحه ٢٠٧ : مواقيتهن بحضور جماعة من المسلمين ـ وأن لا
يتخلف عن جماعتهم في مصلاهم إلا من علة.
فإذا كان كذلك
لازما
الصفحه ٢٢٤ : أنزلها عليهم غير
أن الآية الأخيرة تتضمن الوعد المنجز منه بإنزالها من غير تقييد وقد وصف تعالى
نفسه بأنه لا
الصفحه ٢٣٠ :
الإصغاء مقدور له ، ويقال : « لا يستطيع الغني أن يعطي كل سائل » أي مصلحة
حفظ المال لا تقتضيه
الصفحه ٣٢ : قالُوا بَلْ يَداهُ
مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ » كانت اليهود لا ترى جواز النسخ في الأحكام
الصفحه ٨١ :
وزهادا ، وأنهم لا يستكبرون وذلك مفتاح تهيؤهم للسعادة.
وذلك أن سعادة
حياة الدين أن تقوم بصالح
الصفحه ١٠٨ : منه فإنه
يناقض الإيمان بالله وآياته ويخالف كون هذه المحللات طيبات لا خباثة فيها حتى
يجتنب عنها لأجلها
الصفحه ١١٥ : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ـ لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ
لَكُمْ ».
وفيه ، : أخرج
ابن جرير
الصفحه ١٤٨ : ونسيه الأقوون ؛ فإن الحق لا يعتمد في نواميسه إلا
على العقل السليم ، وحاشا العقل السليم أن يهدي إلا إلى
الصفحه ١٥٢ :
الأمور وجريان الخير والشر والكشف عن كل مستور مما لا يخلو العلم به طبعا من أن
يتضمن ما يسوء الإنسان ويحزنه