البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٩١/٣١ الصفحه ٣٦٤ : بتقييد
الحكم بالجبر إفادة أن يكون الحكم مما يترتب عليه الأثر فيكون حكما فصلا بحسب نفسه
بالطبع وإلا فمجرد
الصفحه ٣٧٠ :
وكيف يصح حمل
الآية على النهي عن معاشرتهم والاختلاط بهم وإن كانوا ذوي ذمة أو عهد ، وقد كان
اليهود
الصفحه ٣٧٥ :
ويكونوا في مأمن من إصابة الدائرة على أي واحدة من الفئتين المتخاصمتين
دارت.
وما ذكروه لا
يلائم
الصفحه ٣٧٦ : الكلام على التوبة (١) ـ : إما بتبدل نشأة الحياة وارتفاع الاختيار لتبدل الدنيا بالآخرة ، وإما
بتكون أخلاق
الصفحه ٥٠ : الشرك ، وكان استضعافهم من جهة تسلط المشركين على الأرض التي ذكروها ، ولم تكن
لهم سلطة على غيرها من الأرض
الصفحه ١٥٧ : مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ ـ ٣. )
( بيان )
الغرض الجامع
في السورة على ما يعطيه
الصفحه ١٦٠ : ، وأفنى قوتهم وأذهب شوكتهم ، وهي تعزم على
المسلمين أن يطهروا الأرض التي ملكوها وظهروا عليها من قذارة الشرك
الصفحه ١٦٩ : الكفار أو يكمله الله ويتم نعمته عليهم.
على أن لازم ما
ذكر من المعنى أن يتقدم قوله : «
الْيَوْمَ
الصفحه ١٩٧ : الولاية لكونها في شأنها.
وعلى هذا فلا
تنافي بين الروايات أعني ما دل على نزول الآية في أمر الولاية ، وما
الصفحه ٢١٥ :
قال تعالى في الآية : « السابقة على هذه الآية « يَسْئَلُونَكَ ما ذا
أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ
الصفحه ٢٢٢ :
وأما قوله : « وَأَرْجُلَكُمْ » فقد قرئ بالجر ، وهو لا محالة بالعطف على رءوسكم.
وربما قال
القائل
الصفحه ٢٤٣ :
وَاللهُ
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ـ ١٩. )
( بيان )
لما ذكر تعالى
أخذه الميثاق من أهل الكتاب
الصفحه ٢٤٨ : : « وَلِلَّهِ
» للدلالة على
الحصر ، وبذلك يتم البيان ، والمعنى : كيف يمكن أن يمنع مانع من إرادته تعالى
إهلاك
الصفحه ٢٦٠ :
هذا محصل كلامه
وقد لخصناه تلخيصا.
وليت شعري أي
جهة من الجهات الموضوعة في هذا الكلام على كثرتها
الصفحه ٢٩٩ :
من بني إسرائيل ، وقد كانوا أهل حضارة ومدنية بحسب حالهم في قوميتهم لا
يخفى على أحدهم أمثال هذه