التَّعاقُمُ الوِرْد مَرةً بَعد مَرةٍ كالتَّعاقُبِ ، عَلى البَدَلِ.
* ورجُلٌ حضْجٌ ، خَسيسٌ والجمْعُ أحْضَاجٌ.
* والحِضَاجُ ، الزّقُّ الضخْمُ المُسْنَدُ ، قال : « سَلامَةُ بنُ جَنْدَلٍ » :
|
لَنا خباءٌ ورَاوُوقٌ ومُسْمعَةٌ |
|
لدى حضَاجٍ بجوْنٍ القارِ مَرْبُوبُ (١) |
* وانحضَجَ الرجُلُ ، اتَّسَعَ بَطْنُه ، وهو منْه.
* والمحْضَجَةُ والمحْضَاجُ ، خَشَبَةٌ صغيرَةٌ تضرِبُ بِها المَرْأةُ الثَّوْبَ إذَا غَسلَتْه.
مقلوبه : [ج ح ض]
* جِحِضْ ، زَجْرٌ للْكَبْشِ.
الحاء والجيم والسين
* سحَجَه الحائطُ يَسْحَجُه سحْجا ، وسَحَّجَه ، خَدَشَه. قال « رؤْبَةُ » :
*جَأْبا تَرَى بِليتِه مُسَحَّجا* (٢)
أى تَسْحيجا. قال « أبو حاتم » : قرأتُ على « الأصمَعىّ » فى جيميَّةِ « العَجَّاجِ » :
*جَأبا ترى بِلِيته مُسَحَّجا* (٣)
فَقال : تَليلَه. فقلت : بليِتِه. فقال : هذا لا يكونُ. قلتُ : أخبْرَنى به من سمعه منْ فَلْق فى « رُؤْبَةَ » أعنى « أبا زَيْدٍ الأنْصَارِى ». قال هذا لا يكونُ ، فقلتُ : جَعلَه مَصْدَراً ، أى تَسْحيجا. فَقال : هذا لا يكونُ. قُلتُ : فقد قال « جَرِيرٌ » :
|
ألمْ تعلَمْ مُسرَّحىَ القَوافى |
|
فلا عيَّا بهن ولا اجتلابا (٤) |
أى تَسريحى ، فكأنه أرَاد أن يدفعه ؛ قلتُ له : فقد قال اللهُ تعالى : (وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ) [سبأ : ١٩] فأمسك.
* وسحج الشىءُ الشىءَ سحجا فهوَ مَسحوجٌ وسحيجٌ ، حاكَّه فقشره قال « أبو ذؤيب » :
__________________
(١) البيت لسلامة بن جندل فى ديوانه ص ٢٣٢ ؛ ولسان العرب (حضج) ؛ ومقاييس اللغة ٢ / ٣٨٢ ، ٣ / ٧٧ ؛ ٥ / ١١٣ ؛ ومجمل اللغة ٢ / ٣٦٥ ؛ ٣ / ٦٩ ؛ والمخصص ١٥ / ١٢٦ ؛ وتاج العروس (حضج) ؛ وبلا نسبة فى كتاب العين ٨ / ٢٥٨ ؛ والمخصص ٤ / ١٢٣.
(٢) الرجز لرؤبة فى لسان العرب (سحج) ؛ وليس فى ديوانه ؛ وللعجاج فى ديوانه ٢ / ٥٣ ؛ ولسان العرب (سحج) ؛ وتاج العروس (سحج) وبلا نسبة فى تهذيب اللغة ٤ / ١٢١.
(٣) تقدم تخريجه منذ قليل.
(٤) البيت لجرير فى ديوانه ص ٦٥١ ؛ ولسان العرب (جلب) ؛ (سحج) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (يسر).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٣ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1427_almohkam-valmohit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
