له ، ومنابتُه بالسَّرَاةِ ، وفيها شىءٌ من مَرَارَةٍ مع لِينٍ ، قالَ عُرْوَةُ :
|
أطَعْتُ الآمرِىَّ بقَتْلِ سَلْمَى |
|
فَطارُوا فى بلَادِ الْيَسْتَعُورِ (١) |
قال سيبويه : أما يَسْتَعُورٌ فالْياءُ فيه بمنزلةِ عينِ عَضْرَفُوطٍ ، لأن الحُرُوفَ الزوائدَ لا تَلْحَقُ بناتِ الأرْبعةِ أوَّلاً إلَّا الميم التى فى الاسْمِ الَّذى يكون على فِعْلِهِ [ كمدحرج وشبهه ] فصار كفِعْل بناتِ الثلاثةِ المزيد.
* والبُلَعْبِيسُ : العَجَبُ.
* وإسمَاعيلُ وإسْمَاعينُ : اسمان.
* والْعَنْدَلِيبُ : طائرٌ يُصَوِّتُ ألوَانا.
__________________
(١) البيت لعرة بن الورد فى ديوانه ص ٥٨ ؛ ولسان العرب ( يستعر ) ؛ وجمهرة اللغة ص ١٢٢٢ ؛ وتاج العروس ( يستعر ) ، وورد « بصرم » بدل « بقتل ».
٤٧١
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
