|
كُلٌّ يُرَاجِى على البغضاءِ صَاحِبَهُ |
|
ولن أُعالِنَهُمْ إلا كما عَلَنُوا(١) |
ورجلٌ عُلُنَّةٌ : لا يَكتم سِرَّهُ.
وقال اللحيانى : رَجُلٌ عَلانِيةٌ وقوم عَلانُونَ ورَجُلٌ عَلانِىّ وقَوْمٌ عَلانِيُّونَ : وهو الظَّاهرُ الأمْرِ الذى أمْرُه عَلانِيَةٌ.
* وعُلْوَانُ الكتابِ ، يجوزُ أنْ يكُونَ فِعْلُه فَعْوَلْتَ منْ العَلانِيَةِ.
مقلوبه : [ل ع ن]
* لعَنَهُ يَلْعَنُ لَعْنا : طَرَدَه ، ورَجُلٌ لَعِينٌ ومَلْعُونٌ ، والجمع مَلاعِينُ ، عن سيبويه. قال علىٌّ : إنَّما أذْكُرُ مِثْلَ هَذا الجَمعِ لأن حُكْمَ مِثْلِ هذا أنْ يُجمعَ بالواو والنونِ فى المذكَّر ، وبالألف والتَّاء فى المؤنَّث. لكنهم كَسَّرُوه تشبيهاً بما جاء من الأسماء على هذا الوزن.
وقوله عزوجل : ( وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) [ البقرة : ١٥٩ ].
قال ابن عبَّاسٍ : ( اللَّاعِنُونَ ) : كلُّ شىءٍ فى الأرضِ إلَّا الثَّقَلَينِ.
ويروى عن ابن مَسْعُودٍ أنه قال : اللَّاعِنُونَ : الاثنانِ إذا تلاعَنا لحِقَتِ اللَّعْنَةُ بمستحقِّها منهما فإن لم يستحقَّها واحدٌ منهما رجعَتْ على اليهود.
وقيل : اللَّاعِنُونَ : كُلُّ من آمَن باللهِ مِن الإنْس والجنّ والملائكةِ.
* واللُّعَنَةُ : الكثيرُ اللَّعْنِ للنَّاسِ.
* واللُّعْنَةُ : الذى لا يَزَال يُلْعَنُ. وجمعُه اللُّعَنُ ، قال :
|
والضَّيْفَ أكْرِمْهُ فإنَّ مَبِيتَهُ |
|
حَقٌّ ولا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ(٢) |
ويطَّرِدُ عَلَيْهما بابٌ. وحكى اللّحيانىُّ : لا تَكُ لُعْنَةً على أهل بيتِك : أى لا يُسَبَّنَّ أهْلُ بيتك بسببك.
* وامرَأةٌ لعين ، بغْيرِ هاء فإذا لم تَذْكُرِ الموصوفَة فبالهاء.
* واللَّعِينُ : الذى يَلْعَنُه كلُّ أحَدٍ.
* واللَّعينُ : المَشْتُومُ المطرود ، قال الشَّمَّاخُ :
|
ذَعَرْتُ به القَطا وَنَفَيْتُ عنه |
|
مَقامَ الذّئْبِ كالرَّجُلِ اللَّعِينِ(٣) |
واللَّعِينُ : الشيطانُ صِفَةٌ غالبةٌ لأنَّه طُرِدَ مِنَ السَّماءِ. وَقِيلَ : لأنَّهُ أُبْعِدَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
__________________
(١) البيت لقعنب ابن أم صاحب فى لسان العرب ( علن ) ، ( دجا ) ؛ وتاج العروس ( علن ) ، ( دجا ).
(٢) البيت لعبد القيس بن خفاف البرجمى فى لسان العرب ( كرب ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( لعن ) ؛ وجمهرة اللغة ص ١٢٤٧ ؛ وتاج العروس ( لعن ).
(٣) البيت للشماخ بن ضرار فى ديوانه ص ٣٢١ ؛ ولسان العرب ( لعن ) ؛ وجمهرة اللغة (٩٤٩).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
