*مُسْتَحْمَلاً أعْرَفَ قَدْ تَبَنَّى* (١)
* وضَبُعٌ عَرْفاءُ : ذات عُرْفٍ. وقيل : كثيرةُ شَعَرِ العُرْفِ.
* واعْرَوْرَف البحْرُ والسَّيلُ : تَرَاكَم مَوْجُه وارتفعَ فَصارَ له كالعُرْفِ.
* وعُرْفُ الرَّمْلِ والجَبَلِ وكُلّ عالٍ : ظَهْرُه وأعاليهِ والجمع أعراف وعِرَفَةٌ. وقوله تعالى : ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) [ الأعراف : ٤٦ ] قال الزجَّاجُ : الأعراف أعالى السُّور. واختلف الناسُ فى أصحاب الأعراف. فقيل : هم قومٌ استوتْ حَسناتهم وسيِّئاتهم. فلم يَسْتحقوا الجنَّةَ بالحسناتِ ولا النار بالسيئات فكانوا على الحِجاب الذى بين الجنة والنارِ قال : ويجوز أن يكون معناه ـ والله أعْلَمُ ـ ( عَلَى الْأَعْرافِ ) : على مَعْرِفَةِ أهْلِ الجنَّةِ وأهْلِ النارِ هؤلاء الرجالُ ، فقال قومٌ ما ذكرنا ، وأن اللهَ يُدْخلهم الجنةَ. وقيل : ( أَصْحابُ الْأَعْرافِ ) : أنبياءُ.
وقيل : ملائكةٌ ، ويَعْرِفون أصحابَ الجنة بأنَّ سِيماهُمْ إسْفارُ الوُجُوه والضَّحِكُ والاستبشارُ كما قال : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ) [ عبس : ٣٨ ، ٣٩ ] ويَعرفون أصحابَ النارِ بسيماهم ، وسيماهم سَوَادُ الوُجُوهِ وغُبْرَتُها كما قال تعالى : ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) [ آل عمران : ١٠٦ ]( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ) [ عبس : ٤٠ ، ٤١ ].
* وجَبَلٌ أعْرَفُ : له كالعُرْفِ.
* وعُرْفُ الأرْضِ : ما ارتفع منها ، والجمع أعْرَافٌ.
* وأعْرَاف الرّياحِ : أعاليها ، واحدها عُرْفٌ.
* وحَزْنٌ أعرَفُ : مُرْتَفعٌ.
* والأعْرَافُ : الحَرْثُ الذى يكون على الفُلْجانِ والقَوَائِدِ.
* والعَرْفَةُ : قُرْحَةٌ تَخرُجُ فى بَياض الكفّ ، وقد عُرِفَ.
* والعُرْفُ : شجرُ الأُتْرُجّ.
* والعُرْفُ : النَّخْلُ إذا بلغ الإطعامَ ، وقيل : النّخلةُ أوَّلَ ما تُطْعِمُ.
* والعُرْفُ والعُرَفُ : ضَرْبٌ من النَّخْلِ بالبَحْرَيْنِ.
* والأعْرَاف : ضَرْبٌ من النَخْلِ أيْضاً وهو البُرْشُوم.
وقال أبو عَمْرٍو : إذا كانت النخلةُ باكُوراً فهى عُرْفٌ.
__________________
(١) الرجز ليزيد بن الأعور الشَّنىُّ فى لسان العرب ( عرف ) ؛ ( حمل ) ، ( بنى ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
