أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ) [ الذاريات : ٥٧ ] معناه : ما أريد أن يَرْزُقوا أحدًا من عِبادى ، ولا يُطْعِمُوهُ ، لأنى أنا الرَّزّاق المُطْعِم.
* ورجُل طاعِمٌ : حسَن الحال فى المَطْعم. قال الحُطَيْئة :
|
دَعِ المَكارِمَ لا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِها |
|
واقعدْ فإنكَ أنتَ الطَّاعمُ الكاسى (١) |
ورجل طاعمٌ وطَعِم : على النَّسَب عن سيبويه. كما قالوا : نَهِم.
* والطَّعْمُ : الأكل.
* والطُّعْمُ : ما أُكِل. قال أبو خِراش الهُذَلىّ :
|
أرُدُّ شُجاعَ الجوعِ قد تَعْلَمِينَهُ |
|
وأُوثِرُ غَيرى مِن عِيالكِ بالطُّعْمِ (٢) |
وهو أيضًا : الحَبُّ الذى يُلْقَى للطَّير. وأمَّا سيبوَيه فسَوَّى بين الاسم والمصدر. فقالَ : طَعِمَ طُعْمًا ، وأصَابَ طُعْمَة ، كلاهما بضمّ أوّله.
* والطُّعْمَة : المَأْكُلة. والجمع : طُعَم. قال النَّابغة :
|
مُشمِّرِينَ على خوصٍ مُزَمَّمَةٍ |
|
نَرْجُو الإلهَ ونرجو البِرَّ والطُّعُما (٣) |
* والطُّعْمَة : الدعوة إلى الطَّعَامِ والطِّعْمةُ : السِّيرَة فى الأكل ، وهى أيضًا : الكِسْبَة.
وحكى اللِّحْيانىّ : إنَّه لخبيثُ الطِّعْمة : أى السِّيرَة ، ولم يقل : خَبيثُ السِّيرَة فى طَعامٍ ولا غَيره.
* ورجلٌ مِطْعَم : شديد الأكل. وامرأة مِطْعَمَة ، نادر. ولا نظير له إلا مِصَكَّة.
* ورجل مِطْعامٌ : يُطْعِمُ النَّاس.
* وطَعْم الشىء : حلاوَته ومَرارته وما بينهما ، يكون ذلك فى الطَّعام والشَّراب ، والجمع طُعُوم.
* وطَعِمَه طَعْمًا ، وتَطَعَّمَه : ذاقهُ فوجَدَ طَعمَه. وفى التنزيل : ( وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ) [ البقرة : ٢٤٩ ]. وأنشد بن الأعرابىّ :
|
فأمَّا بَنُو عامرٍ بالنِّسا |
|
رِ غَداةَ لَقونا فكانوا نَعاما |
__________________
(١) البيت للحطيئة فى ديوانه ص ١٠٨ ؛ ولسان العرب ( ذرق ) ، ( طعم ) ، ( كسا ) ؛ وتاج العروس ( طعم ) ، ( كسا ) ؛ وكتاب العين (١٤٣٨) ؛ وبلا نسبة فى كتاب العين ( ٢ / ٢٦ ).
(٢) البيت لأبى خراش الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢٠٠ ؛ ولسان العرب ( شجع ) ، ( طعم ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٣٣٢ ، ٢ / ١٩٠ ) ؛ وتاج العروس ( قرر ) ، ( شجع ) ، ( طعم ) ؛ وبلا نسبة فى ديوان الأدب ( ١ / ١٥٩ ).
(٣) البيت للنابغة فى ديوانه ص ٦٢ ؛ ولسان العرب ( ١٢ / ٣٦٥ ) ( طعم ) ؛ وتاج العروس ( طعم ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ٤ / ١١٩ ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
