|
أيَقْتُلُنِى وقد شَعَفْتُ فُؤَادَها |
|
كما شَعَفَ المهنُوءَةَ الرَّجلُ الطَّالى؟ (١) |
وقُرِئ : « قد شعفها حبّا » [ يوسف : ٣٠ ].
* والشَّعاف : أن يذْهَب الحُبُّ بالقَلْب. وقول أبى ذُؤَيب يصف الكلابَ والثَّوْر :
|
شَعَفَ الكِلابُ الضارِياتُ فُؤَادَهُ |
|
فإذا يَرَى الصُّبْحَ المُصَدَّقَ يفْزَعُ (٢) |
فإنه استَعْمل الشَّعْف فى الفَزَع. يقول : ذهَبَتْ بقلبه الكلابُ ، فإذا نظر إلى الصُّبْح ترقَّبَ الكلابَ أن تأْتِيَهُ.
* والشَّعْفَة : القَطْرة الواحدة من المَطَر.
* والشَّعْف : مَطْرة يَسيرة ؛ عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد :
|
فلا غَرْوَ ألَّا نُرْوِهِمْ مِن نِبالِنا |
|
كما اصْعَنْفَرَتْ مِعْزَى الحِجازِ منَ الشَّعْفِ (٣) |
* وشُعَيْف : اسم.
مقلوبه : [ ش ف ع ]
* شَفَع الوِتْرَ من العَدَد يَشْفَعُه شَفْعا : صَيَّرَه زَوْجا. وقوله ، أنشده ابن الأعرابىّ لسُويد ابن كُراع ، وإنما هو لجرير :
|
وما باتَ قَوْمٌ ضامنينَ لَنا دَمًا |
|
فيَشْفِينَا إلا دِماءٌ شَوَافِعُ (٤) |
أى لم نَكُ نُطالب قوْما بدمِ قتيلٍ مِنَّا ، فنَشْتَفِىَ إلا بقتل جماعة ، وذلك لعزَّتِنا ، وقُوَّتِنا على إدراك الثَّأر. وقولُه :
|
لنفسِى حديثٌ دونَ صحْبِى وأصْبَحتْ |
|
تَزِيدُ لعَيْنَىَّ الشُّخوصُ الشَّوَافِعُ (٥) |
لم يُفَسِّره ثعلب. وقوله :
|
ما كان أبْصَرَنِى بغِرَّاتِ الصِّبا |
|
فالآنَ قد شُفِعَتْ لىَ الأشْباحُ (٦) |
__________________
(١) البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٣٣ ؛ ولسان العرب ( قطر ) ، ( شعف ) ؛ ويروى : « أتقتلنى » ، « شغفت » ، « شغف » بالغين.
(٢) البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٢٦ ؛ ولسان العرب ( شعف ) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة ( ١ / ٤٣٩ ).
(٣) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( صعفر ) ، ( شعف ) ؛ وتاج العروس ( صعفر ) ويروى « السعف » مكان « الشعف ».
(٤) البيت لجرير فى ديوانه ص ٩٢٥ ؛ ولسان العرب ( شفع ).
(٥) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( شفع ).
(٦) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( رفع ) ، ( شفع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٤٣٦ ) ؛ وتاج العروس ( شفع ). ويروى « فاليوم » مكان « فالآن ».
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
