جعل لها شَعيرة. والشَّعيرةُ : حلى يُتَّخذ من فضة ، مثل الشَّعير.
* والشَّعْراء : ذُباب. وقيل : الشَّعْراء ، والشُّعَيراء : ذُباب أزرق يصيب الدَّوابّ. قال أبو حنيفة : الشَّعْراء : نوعان ، وللكلب شَعْراءُ معروفة ؛ وَللإبلِ شَعراء ، فأما شَعْراء الكلب ، فإنها إلى الرّقَّة والحُمْرة ، لا تَمَسُّ شَيئًا غير الكلب ؛ وأما شَعْراء الإبل فتضرب إلى الصُّفرة ، وهى أضخم من شَعراء الكلب ، ولها أجنحة ، وهى زَغْباء تحت الأجنحة ، قال : وربما كثرَتْ فى النَّعَم ، حتى لا يقدر أهل الإبل ، على أن يحتَلبوا بالنهار ، ولا أن يركبوا منها شيئًا ، فيتركون ذلك إلى اللَّيل ، وهى تَلْسَعُ الإبلَ فى مَرَاقِّها وما حولَه ، وما تحت الذنب والبطن والإبْطَين. قال : وليس يتَّقونها بشىء ، إذا كان ذلك ، إلّا بالقَطِران. وهى تطير على الإبل ، حتى تسمعَ لصوتها دَوِيّا ، قال الشَّماخ :
|
تَذُبُّ ضَيْفًا مِن الشَّعْراء مَنزِلُهُ |
|
منها لَبانٌ وأقْرَابٌ زَهالِيلُ (١) |
والجمع من ذلك كله : شَعار. والشَّعْراء : الخَوْخ جمعه كواحده. قال أبو حنيفة : الشَّعْراء : شُجَيرة من الحَمْض ، ليس لها وَرَق ، ولا هَدَب ، تَحْرِص عليها الإبل حِرْصًا شديداً ، تخرج عِيدانا شِدَادا.
* والشَّعْرانُ : ضرب من الرِّمْث أخضر. وقيل : ضَرْب من الحَمْض أخضر أغبر.
* والشُّعْرُورة : القِثَّاء الصَّغيرة. وقيل : هو نَبْت.
* وذهبوا شَعارِيرَ بقَذّان وقِذّان : أى متفرّقين. واحدهم شُعْرُور. وكذلك ذَهَبُوا شَعاريرَ بقِرْدَحْمة. وقال اللِّحيانىّ : أصبحتْ شَعاريرَ بقِرْدَحْمة : وقَرْدَحْمة ، وقِنْدَحْرة ، وقِنْذَحْرَة ، وقَدَحْرَة ، وقَذَحْرَة ، معنى كل ذلك : بحيث لا يُقْدَر عليها. يعنى اللِّحيانىّ : أصبحت القبيلة.
* والشِّعْرَى : كوكب ، تقول العرب : « إذا طَلَعَت الشِّعرَى ، جَعل صاحبُ النخلِ يرَى ». وهما شِعْرَيان : العَبُور ، والغُمَيْصاء. وطُلُوع الشِّعْرَى على أثر طلوع الهَنْعَة.
* وبنو الشُّعَيراء : قَبيلة.
* وشَعْر : جبل. قال البُرَيْق :
|
فحَطَّ العُصْمَ من أكْناف شَعْرٍ |
|
ولم يترُك بذى سَلَعٍ حِمارَا (٢) |
__________________
(١) البيت للشماخ فى ديوانه ص ٢٧٦ ؛ ولسان العرب ( شعر ) ؛ والمخصص ( ٨ / ١٧٤ ) ؛ وتاج العروس ( شعر ).
(٢) البيت للبريق الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٧٤٢ ؛ ولسان العرب ( شعر ) ؛ وكتاب العين ( ١ / ٢٥٢ ) ؛ وتاج العروس ( شعر ) ، ( سلع ). ويروى « الشعر » مكان « العصم ».
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
