|
ووادعةَ الأبطال تخشى مَصاعها |
|
بكل رقيق الشفرتين حسامِ |
( هذا الشعر منسوب إِلى أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، وقد ذكر وادعة ، في ذكر قبائل هَمْدان لما مدحهم صلى الله عليه ، والصحيح قوله ) (١).
واختلف النُّسّاب في نسبهم إِلى اليمن ، فقال هشام بن الكلبي وغيره : هم من الأزد ، من ولد وادعة بن عمرو الملطوم بن عامر ماء السماء الأزدي ، وقال نسّابُ همدان : هم من هَمدان من ولد وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. وقال نُسّاب حمير : هم من حمير من ولد وادعة بن عمرو بن الققاعة ، واحتجوا بقول أسعد تُبَّع وقد عَدَّ قبائل حمير :
|
ووادعة الكرامُ فقد نأونا |
|
وما هَمّوا إِلينا بارتدادِ |
فَعال ، بفتح الفاء
ع
[ الوداع ] : الاسم من التودع.
و [ فَعالة ] بالهاء
ع
[ الوداعة ] : أبو وداعة : رجلٌ من بني سهم من قريش.
فَعول
ق
[ الوَدوق ] : فرسٌ وَدُوق ، بالقاف : إِذا اشتهت الفحل.
ك
[ الوَدُوك ] : شيءٌ ودوك : ذو وَدَك.
__________________
(١) ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
