التفعيل
ر
[ التوفير ] : وفَّر عليه حقَّه : أي أعطاه إِياه وافراً لم يُنقص منه شيئاً.
ق
[ التوفيق ] : وفَّقه الله تعالى للخير : أي يَسَّره له بلطفه.
ي
[ التوفية ] : وفّاه : جعله وافياً.
ووفّاه حقه : أي أعطاه إِياه وافياً.
قال الله تعالى : ( فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ )(١) قرأ عاصم ويعقوب في رواية عنهما بالياء. أي فيوفيهم الله أجورهم ، وكذلك قوله : ( وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ )(٢) ووافقهما في هذا الثاني أبو عمرو وابن كثير ، والباقون بالنون. وقرأ أبو بكر عن عاصم : ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ )(٣) بتشديد الفاء ، والباقون بتخفيفها ، وكلهم يسكِّن اللام غير ابن عامر فكسرها ، على الأصل.
وقوله : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى )(٤) قيل : أي فعل كلَّ ما أُمر به. وقال الفراء : وَفَّى : أي بلَّغ.
* * *
المفاعلة
ق
[ الموافقة ] : وافقه على الأمر : إِذا لم يخالفه. ووافقه : أي صادَقَه.
وقوله تعالى : ( جَزاءً وِفاقاً )(٥) أي موافقاً للعمل.
__________________
(١) آل عمران : ٣ / ٥٧ ، والنساء : ٤ / ١٧٣ ، وانظر في القرآءة فتح القدير.
(٢) الأحقاف : ٤٦ / ١٩.
(٣) الحج : ٢٢ / ٢٩ وتمامها : ( ... وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).
(٤) النجم : ٥٣ / ٣٧.
(٥) النبأ : ٧٨ / ٢٦.
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
