ف
[ نجف ] : النَّجْفُ : الحفر.
قال بعضهم : ونجفُ السهمِ : بريه وإِصلاحه.
وسهم منجوف ونجيف.
ل
[ نجل ] : النجل : الرمي. يقال : نجلتِ الناقةُ الحصى بمناسمها : إِذا رمت به.
ونَجَلَهُ أبوه : أي وَلَدَهُ. يقال : قَبّح الله ناجلَيه أي والديه. قال الأعشى (١) :
|
أَنْجَبَ أيامَ والداه به |
|
إِذْ نَجَلَاهُ فنعمَ ما نَجَلا |
ويقال : مَنْ نَجَل الناس نجلوه. أي من رماهم رموه.
ونجله بالرمح : أي طعنه طعنة واسعة.
وَنَجَلَ الشيءَ : إِذا استخرجه.
ونَجَلَ الإِهاب : إِذا شق ما بين رجليه ثم سلخه ، وإِهاب منجول.
م
[ نجمَ ] القرن والسِّنُّ : إِذا طلعا.
ونجم النبتُ : إِذا ظهر.
ونجمَ النجمُ أيضاً : إِذا طلع.
و
[ نجا ] من عدوّه نجاةً : إِذا سلِم من شرّه.
ونجا نجواً : إِذا أحدث.
ونجت الناقة نجاءً ونجاً ، بالمد والقصر : أي أسرعت.
ونجوت الرجلَ : إِذا ناجيته. قال (٢) :
|
فبتُ أنجو بها نفساً تكلفني |
|
ما لا يهمُّ به الجثَّامةُ الورعُ |
ونجوتُ الجلدَ : إِذا سلخته. قال (٣) :
|
فقلتُ انْجُوَا عنها نجا الجلدِ إِنه |
|
سيرضيكما منها سَنامٌ وغاربهْ |
__________________
(١) ديوانه : (٢٦٨) ، وهو من قصيدة له في مدح سلامة ذي فائش.
(٢) الشاهد في اللسان ( نجا ) دون عزو.
(٣) البيت في مخاطبة ضيفين ، وهو دون عزو في اللسان ( نجا ).
![شمس العلوم [ ج ١٠ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1422_shams-alolom-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
