انْظُرْ )(١) وهو رأي أبي عُبيد ، ووافقهم ابن عامر إِلا مع التنوين فكسر ، وكان أبو عمرو يضم الواو واللام لا غير ، وكان عاصم وحمزة يكسران جميع ذلك ، ووافقهم يعقوب إِلا في الواو فكان يضمها ، ولم يختلف القراء في كسر النون في قوله : ( أَنِ امْشُوا )(٢) ونحوها.
والمنقوص من ألقاب أجزاء العروض : ما كان معصوباً مكفوفاً ، مثل مفاعيلن يرد إِلى مفاعيل. كقوله :
|
بتثليثَ بهرجابَ ديارُ |
|
كباقي خَلَق الوشم قفار |
ض
[ نقض ] البناءَ والحبلَ والعقدةَ ونحو ذلك. قال الله تعالى : ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها )(٣). وقال تعالى : ( وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ )(٤).
نقض الرجلُ الأرض عن الكمأة نقضاً : إِذا أخرجها.
ط
[ نقط ] : نقطُ المصحفِ وغيره : معروف.
ف
[ نقف ] : نقف الحنظلِ : شقِّه. وناقف الحنظل : الذي يشقه يستخرج الهبيد منه
قال امرؤ القيس (٥) :
|
كأني غداة البين يوم تحملوا |
|
لدى سمرات الحي ناقف حنظل |
أي تدمع عيناه كما تدمع عينا ناقف الحنظل لحدته وشدة رائحته.
والنقف : كسر الهامة عن الدماغ. يقال : نقف هامته.
__________________
(١) الإِسراء : ١٧ ، آخر الآية ٢٠ وأول ٢١.
(٢) سورة ص : ٣٨ / ٦.
(٣) النحل : ١٦ / ٩٢.
(٤) النحل : ١٦ / ٩١.
(٥) ديوانه ط. دار المعارف : (٩).
![شمس العلوم [ ج ١٠ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1422_shams-alolom-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
