كأُسْدِ الشرى إِقدامها ونزالها
الافتعال
ع
[ الانتزاع ] : نزعه فانتزع : أي طاوعَ إِلى لنزع.
وانتزعه بمعنى نزعه.
الاستفعال
ل
[ الاستنزال ] : استنزله من حِصْنه : أي أنزله.
التفعل
ر
[ التنزر ] : تَنَزَّر : إِذا تشبه بنزار ، أو انتسب إِليهم. قال (١) :
وكن قضاعياً ولا تنزّر
ل
[ التنزل ] : النزول في مهلة. قال الله تعالى : ما تَنَزَّل الملائكة إِلا بالحق (٢) هذه قراءة القراء غير الكوفيين ، فقرؤوا نُوْنَيْن ونصب الملائكة. وروى أبو بكر عن عاصم تُنَزَّل الملائكة (٣) بضم التاء على ما لم يُسَمَّ فاعله. وحكي عن يعقوب تنزل بالتخفيف. وقرأ ابن كثير ( عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ )(٤) بالتشديد فيهما ، والباقون بالتخفيف
__________________
(١) من رجز أورده الهمداني في الإِكليل : ( ١ / ٢٢٨ ) وذكر أن بني نهد القضاعيين كانوا يرتجزون به بين خلطائهم من نزار وهو :
|
يا ايها الداعي ادعنا وابشر |
|
وكن قضاعيا ولاتنزر |
|
نحن بنو الشيخ الهاجان الازهر |
|
قضاعة بن مالك بن حمير |
النسب المعروف غير المنكر
(٢) الحجر : ١٥ / ٨ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ١٢٢ ).
(٣) سورة الشعراء : ٢٦ / ٢٢١ وأول ٢٢٢.
![شمس العلوم [ ج ١٠ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1422_shams-alolom-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
