البحث في وكانت صدّيقة
٤٩/١ الصفحه ٩ :
اُمّ الأسود ................................................................ ٣٠٥
اُمّ البرا
الصفحه ٢٠ :
اُمّ الأسود ................................................................ ٣٠٥
اُمّ البرا
الصفحه ٥٠ :
يرتمي في أحضان
امّه.
تمتم رسول السماء يضع حدّاً لأسئلة تناثرت
فوق الرمال :
ـ فاطمة أمّ أبيها
الصفحه ٣٨ :
جميل » اختطفت «
رقية » و« ام كلثوم » لو لديها « عتبة » و« عتيبة »؛ وكل هذا يهون أمام مصيبة كادت
أن
الصفحه ٥٧ : » قد حزم أمره ، فغادرا
المكان وقفلا عائدين.
كان النبيّ جالسا في حجرة ام سلمة ، وكان
عبير الوحي يطوف
الصفحه ٦٥ : ذكرت أهلي.
ـ ما تنتظر إذن .. هيا بنا إلى منزل
النبيّ.
في الطريق لاحت لهما « أم أيمن » وقد
أدركت
الصفحه ٦٦ : دين الله وأعانتني عليه ..
وقفت امّ أيمن تنتظر رسول الله :
انطلقي الى عليّ فأتيني به.
خفت ام
الصفحه ٨٣ : داخل نفسه وقد تداعت
في أعماقه صور سوداء وكان وجه « امية بن خلف » محفوراً في ذاكرته بقسوة ... ما
يزال
الصفحه ٣٥ : فاطمة .. نمت وبدأت تعي شيئاً
ممّا يجري حولها تنظر إلى أمّها يغمره الحزن .. وربّما شعرت بمرارة تعتصر قلب
الصفحه ٣٦ :
فاطمة تبحث عن أمّها. تسأل أباها
الحزين.
ـ أبه أين امي؟
ويجيب الأب المقهور وهو يحتضن ذكراه
الصفحه ٣٧ : تترقب أوبة أبيها ، وبدا
المنزل خالياً من كل شيء « لا زينب ، ولا رقية » ولا « ام كلثوم » ذهبن ثلاثتهن
الى
الصفحه ٩٠ : ساعة الانتقام وقذف بركان الثأر
حممه مدوّية وهتف بلال وهو يرمق جلّاده بغضب :
ـ اميّة! رأس الكفر لا
الصفحه ١١٠ : بالتوراة؛ ديننا خير أم دين
محمّد.
انتبه كعب كما لو لسعته عقرب وقال بغيظ
:
ـ بل دينكم يا أبا سفيان
الصفحه ١٢٤ :
غاظهن فرار المسلمين
، صرخت « ام أيمن » وهي تحثو التراب في وجه « عثمان » :
ـ هاك المغزل فاغزل به
الصفحه ٢٢٢ : « الافك » .. وفاطمة التي تغار
منها ومن امّها .. خديجة .. ولكن ما تبغي وهاهو أبوها يمسك بالزعامة والخلافة