البحث في وكانت صدّيقة
٢٥/١ الصفحه ٥ : .................................................................. ٢٨٢
الساباطي ................................................................ ٢٨٣
سجادة
الصفحه ١٦ : .................................................................. ٢٨٢
الساباطي ................................................................ ٢٨٣
سجادة
الصفحه ٢٣٠ : :
ـ خلّوا عن عليّ فقد أقسم ألا يخرج حتى
يجمع القرآن.
انسحب الرجال أمام فتاة نحيلة الجسم
كنخلة متواضعة
الصفحه ٢١٨ : التاريخ.
جثا عليّ أمام جسد كانت روحه العظيمة
تضيء الجزيرة وبقايا نور في الجبين البارد تشبه شمساً جنحت
الصفحه ٢٣١ :
وقف التاريخ خاشعاً أمام فتاة تقضي جلّ
وقتها تتأمّل ملكوت السماء .. ربّنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك
الصفحه ٣٨ :
جميل » اختطفت «
رقية » و« ام كلثوم » لو لديها « عتبة » و« عتيبة »؛ وكل هذا يهون أمام مصيبة كادت
أن
الصفحه ٥٥ : الفتى الذي بلغ من العمر خمسة
وعشرين سنة .. جلس يلتقط أنفاسه .. أسند جذعه إلى جذع نخلة ميساء وطافت أمامه
الصفحه ٥٨ :
ـ يا أبا الحسن كأنّك أتيت لحاجة فقل
حاجتك. انفتحت أمام الفتى كوّة من أمل ووجد نفسه يقول
الصفحه ٧٦ : وجهها من حبات العرق ، وما تزال الرؤيا ماثلة
أمامها.
كانت السماء تنثّ مطراً خفيفاً كدموع
هادئة ، وظلّت
الصفحه ٨٠ : وأفئدتهم هواء.
نهض المقداد وقد امتثلت أمامه قصص بني
اسرائيل :
ـ يا رسول الله! امض لما أمرك ، فنحن
معك
الصفحه ٨٨ : ثم انطلق إلى ميدان الصراع ... وتراءى امام عينيه طيف جميل. كان
وجه « فاطمة » يبتسم له وقد شعّ من
الصفحه ٨٩ : واحداً كالبنيان
المرصوص ، وصمدوا أمام هجمات مدمّرة كعاصفة هوجاء .. تصاعد غبار كثيف وتساقط
القتلى والجرحى
الصفحه ١٠٠ :
سعيداً كهذا اليوم ، طافت أمام عينيه سعادة قديمة يوم قدّمت خديجة طفلته الحبيبة
فاطمة .. يوم بشّره جبريل
الصفحه ١٠٤ : مذعوراً وما لبث أن تهاوى
في عتبة الباب.
راح عمر يجتاز البيوت حتى اذا جعلها
وراءه وبدت الصحراء أمامه
الصفحه ١١٧ : المقداد للتنسيق مع الرماة في
صدّ هجوم محتمل قد يقوم به فرسان قريش.
تذكّر النبي رؤياه. عادت تتمثّل أمامه