البحث في وكانت صدّيقة
٦٠/٣١ الصفحه ٦٧ :
الدفوف ، وبدأ موكب الزفاف يسير الهوينى.
فاطمة تحفّها بنات عبدالمطلب ونساء
المهاجرين والأنصار ، أخذ
الصفحه ٧٠ :
ـ يا بنيّة نعم الزوج زوجك ... لا تعصي
له أمراً ، ثم شدّ على يد فتاه وقال بهدوء :
ـ الطف بزوجتك
الصفحه ٨٣ : داخل نفسه وقد تداعت
في أعماقه صور سوداء وكان وجه « امية بن خلف » محفوراً في ذاكرته بقسوة ... ما
يزال
الصفحه ٨٥ : إلاّ أكلة رأس لو بعثنا اليهم
عبيدنا لاخذوهم باليد.
تساءل عتبة بن ربيعة :
ـ ربّما كان لهم كمين أو
الصفحه ٨٦ : وأصحابه. وبين أصحابه رجال من بني عمومتكم أو أخوالكم .. وهل يقتل المرء ابن
عمه أو ابن خاله أو رجلاً من
الصفحه ٨٩ : واحداً كالبنيان
المرصوص ، وصمدوا أمام هجمات مدمّرة كعاصفة هوجاء .. تصاعد غبار كثيف وتساقط
القتلى والجرحى
الصفحه ٩١ :
وضع عبدالله بن مسعود قدمه على عنق أبي
جهل الذي رمقه متسائلاً :
ـ لمن الدائرة؟
ـ لله ولرسوله
الصفحه ٩٤ : ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبيّ.
ردّت عائشة وقد احمّر وجهها غيظاً :
ـ والله يا بنيّة خديجة ما ترين
الصفحه ١٠٢ : يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن
مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ».
رنت فاطمة نحو
الصفحه ١٠٤ : ثم يرمى بهم في القليب ، راى
أبا جهل جثّة هامدة .. ورأى اميّة بن خلف وعتبة وشيبة والوليد. رآهم صرعى
الصفحه ١١٢ : ء في الافق البعيد سوى الرمال .. الصمت
يهيمن على الأشياء يزيدها رهبةً .. كان أبيّ بن كعب يدقّق في نقطة
الصفحه ١١٧ : بدا فيهم عليّ وحمزة وأبو دجانة وسعد بن الربيع ورجال
حملوا أرواحهم فوق الأكف ، كما خصّص كتيبة بقيادة
الصفحه ١١٨ :
:
وكان صوت هند له نبرة نمرة متوثبة :
نحـــن بــنـــات
طـــــارق
نــــمشي عــلى النمـــــارق
الصفحه ١١٩ : قريش الهجوم. بدأت قوّة من المشاة تساندها كوكبة من الفرسان بقيادة عكرمة
بن أبي جهل هجوماً على ميسرة
الصفحه ١٢٠ : . غير أن النفوس التي أصغت الى فحيح الشياطين نسيت
همسات السماء.
كان خالد بن الوليد ينتظر الفرصة وعندما