« الأضحى » وتدفّق نهر الزكاة يطهّر الأغنياء ويحيي الفقراء؛ ثم هبّت المدينة لتشارك كلّها فرحة النبي والذين آمنوا معه.
كبرت فاطمة سيدة النساء ... أمّ أبيها .. نفسي التي بين جنبي .. وفاطمة بضعة مني ...
مضى « أبو بكر » وهو يحثّ الخطى الى منزل النبيّ ... وفي قلبه امنية طالما حدّث بها نفسه. لاشكّ أن رسول الله سيقبل طلبه فهو صاحبه الذي هاجر معه فارّاً من مكة ... وتحمّل معه مشاقّ الهجرة ومخاطر الطريق ... ثم انّه قد زفّ اليه ابنته عائشة وهي ما تزال صغيرة بعد .... وأيّ شرف عظيم من مصاهرة رسول الله ...
طرق « الصحابي » الباب برفق ... جلس قبالة النبي ...
ـ جئتك خاطباً يا نبي الله.
تمتم النبي :
ـ أمرها إلى ربّها.
نهض « أبو بكر » واستأذن بالإنصراف ... وفي الطريق كان أبو عائشة يفكّر ـ ألا يكون قد أغضب النبيّ فينزل فيه وحي من السماء.
وسمع « عمر » مسرعاً نحو منزل « الرسول » واستأذن في الدخول
