الصفحه ١٢٦ : تبكي حمزة سيّد الشهداء .. تعرف عمق الجرح الذي أحدثه رحيله في قلب
أبيها.
وأطلّ عام جديد يحمل معه
الصفحه ١١٩ :
يسبي من يثرب فيهنّ
حسان من الاوس أو الخزرج.
اتّسعت الأحداق وعضّ الرجال على النواجذ
.. وبدأت
الصفحه ١ : ................................................................ ٢٦١
ابن عقدة ................................................................. ٢٦٢
ابن عم الحسين
الصفحه ١٠ : ء ................................................................... ٣١١
زينب بنت أبي سلمة ...................................................... ٣١١
زينب امرأة ابن
الصفحه ١٢ : ................................................................ ٢٦١
ابن عقدة ................................................................. ٢٦٢
ابن عم الحسين
الصفحه ٢١ : ء ................................................................... ٣١١
زينب بنت أبي سلمة ...................................................... ٣١١
زينب امرأة ابن
الصفحه ١٤٨ :
ـ استحييت أن أكشف سوأته.
وفي حصن « فارع » كان حسّان مع النسوة
والأطفال .. وقد بلغت القلوب
الصفحه ٢٢٩ : ء المقاومة .. وجهها الازهر مضمخ بعبير النبوّات وكان حسين
وحسين ينظران بدهشة الى رجال كانوا بالامس يبتسمون
الصفحه ١٥٥ : .
وركض الحسن والحسين وكانا يلعبان مع
الأطفال وخف النبيّ لاستقبال ريحانتيه من الدنيا ، والبسمة تطوف فوق
الصفحه ١٧٢ : : محمّد .. عليّ .. فاطمة ..
حسن وحسين ... اسماء ولدت يوم عطس آدم ... واستنشق نسمة الحياة ، ويوم قال الله
الصفحه ٣٨ : بابتسامتك.
ولكن يا أمّاه أنا ما أزال صغيرة ليتك
صبرت قليلاً ، أبي كان قويّاً بك .. وكان يتحدّى العاصفة
الصفحه ٩٥ :
ـ رحم الله خديجة.
صرخت عائشة ثائرة :
ـ إنّك تحبّ فاطمة وعليّاً اكثر مني ومن
أبي.
ماذا
الصفحه ٣٦ :
فاطمة تبحث عن أمّها. تسأل أباها
الحزين.
ـ أبه أين امي؟
ويجيب الأب المقهور وهو يحتضن ذكراه
الصفحه ٣٧ : تترقب أوبة أبيها ، وبدا
المنزل خالياً من كل شيء « لا زينب ، ولا رقية » ولا « ام كلثوم » ذهبن ثلاثتهن
الى
الصفحه ٣٩ : أكرهه
إلاّ بعد موت أبي طالب.
اهتزّت « فاطمة » لهول ما ترى وبدت
كسعفة أغضبتها الريح ... يا لصبر