البحث في وكانت صدّيقة
٩٦/٦١ الصفحه ٨٣ : ان صاحبه هو الآخر يستعيد
حوادث رهيبة. لقد شهد مصرع والديه بحراب « أبي جهل » ذلك القرشي المتوحش
الصفحه ٨٨ : .
وإلى حمزة بن عبدالمطلب وإلى عليّ بن
أبي طالب.
كانت راية « العقاب » تخفق في قبضة عليّ
فركزها في الآرض
الصفحه ٩٧ : النبيّ على عزيزته يرفدها من روحه
العظيمة فقال :
ـ ألا أعلمك ما هو خير لك من الخادم.
ـ أجل يا أبه
الصفحه ١٢٣ : .. كان صوتها يشبه فحيح الأفاعي :
ـ حمزة : صيّاد الاسود ... جثة هامدة ..
انهض يا قاتل أبي وأخي
الصفحه ١٢٥ :
الألم.
تأملت فاطمة سيف أبيها وسيف بعلها وقد
جللتهما الدماء وأدركت هول الملحمة التي دارت في جبل
الصفحه ١٢٦ : تبكي حمزة سيّد الشهداء .. تعرف عمق الجرح الذي أحدثه رحيله في قلب
أبيها.
وأطلّ عام جديد يحمل معه
الصفحه ١٤٤ : يتردّد خوار عجل .. عجل عبدوه من دون الله.
تحطمت أحلام أبي سفيان أمام خندق لم يكن
ليخطر على باله يوماً
الصفحه ١٥٠ : رياح الشتاء .. كان الظلام دامساً وراح يتلمّس طريقه الى خيمة أبي
سفيان حيث تحاك خيوط العناكب.
دسّ
الصفحه ١٥١ :
ـ معاوية بن أبي سفيان.
ـ وأنت؟
ـ عمروبن العاص.
خفتت الأصوات وقد بدا حذيفة كأحدهم. قال
أبو
الصفحه ١٦٧ :
يجرجر خطى واهنة
عائداً مع أبيه.
وانطوى نهار ذلك اليوم ، وقد هبّت نسائم
السلام فوق رمال الجزيرة
الصفحه ١٦٩ : ، تأمّل
النبيّ وجه ابنته الوجه المشرق تشوبه صفرة فبدا كقمر انهكه السهر في ليلة شتائية
طويلة.
قال الأب
الصفحه ١٧٠ :
ـ يا بنية ما هذا الصفار في وجهك وتغيّر
حدقتيك؟
أجابت فاطمة بصوت واهن :
ـ يا أبه ان لنا
الصفحه ٢٠٠ : أو تاد خيامه.
قال الأب ليسرّي عن ابنته :
ـ لا تحزني .. أنت أول أهل بيتي لحوقاً
بي.
أشرقت شمس
الصفحه ٢٠٣ : .
نظر النبيّ إلى أبي حفص وتمتم :
ـ هنّ خير منكم.
وبكى أحد الصحابة ، وقد شعر بهبوب
العاصفة
الصفحه ٢٠٦ :
العينين يبحث عن
صاحبه يترقّب حضوره بين اللحظة والاخرى ... همس في نفسه حانقاً :
ـ ما كان على أبي