البحث في وكانت صدّيقة
٧٥/٤٦ الصفحه ٧٤ : القوافل التجارية.
قسّم النبي الإبل على المقاتلين فكان
نصيبه مع عليّ و« أبي مرشد » بعيراً واحداً
الصفحه ٧٥ : ظهر الكعبة وصرخ :
ـ يا آل غدر انفروا إلى مصارعكم.
طار البعير نحو جبال مكة. هبط على قمّة
« أبي
الصفحه ٧٧ : قريش عبادة وتجارة :
ـ يامعشر قريش اللطيمة! ... أموالكم مع
أبي سفيان قد تعرّض لها محمّد وأصحابه
الصفحه ٨٣ : ان صاحبه هو الآخر يستعيد
حوادث رهيبة. لقد شهد مصرع والديه بحراب « أبي جهل » ذلك القرشي المتوحش
الصفحه ٨٦ : .
جحظت عينا « أبي جهل » وخرجت الكلمات من
فمه ممزوجة بالبصاق :
ـ انظروا ماذا يفعل الجبن في النفوس
الصفحه ٨٨ : .
وإلى حمزة بن عبدالمطلب وإلى عليّ بن
أبي طالب.
كانت راية « العقاب » تخفق في قبضة عليّ
فركزها في الآرض
الصفحه ٩٧ : النبيّ على عزيزته يرفدها من روحه
العظيمة فقال :
ـ ألا أعلمك ما هو خير لك من الخادم.
ـ أجل يا أبه
الصفحه ١٠٤ : الرجل وهو يحاول فتح عينيه بصعوبة ، التمعت عينا
ابي حفصة وهو يهوي على رأس ابن عوف بقبضته ، ارتدّ الرجل
الصفحه ١١١ : .
استيقظت مكّة وقد سادتها حمى الحرب
وراحت تنفث في الفضاء روح الثأر ... ثلاثة آلاف محارب يلتفون حول أبي سفيان
الصفحه ١١٢ : ء في الافق البعيد سوى الرمال .. الصمت
يهيمن على الأشياء يزيدها رهبةً .. كان أبيّ بن كعب يدقّق في نقطة
الصفحه ١١٥ :
الرسول.
عاد « إبن ابيّ » وعاد معه ذيوله وكانوا
ثلاثمئة ، فأحدث ذلك شرخاً في جيش النبيّ وهو على وشك
الصفحه ١٢٣ : .. كان صوتها يشبه فحيح الأفاعي :
ـ حمزة : صيّاد الاسود ... جثة هامدة ..
انهض يا قاتل أبي وأخي
الصفحه ١٢٥ :
الألم.
تأملت فاطمة سيف أبيها وسيف بعلها وقد
جللتهما الدماء وأدركت هول الملحمة التي دارت في جبل
الصفحه ١٤٤ : يتردّد خوار عجل .. عجل عبدوه من دون الله.
تحطمت أحلام أبي سفيان أمام خندق لم يكن
ليخطر على باله يوماً
الصفحه ١٤٦ : ؟
ـ علي بن أبي طالب.
ـ ليبرز اليّ غيرك .. اني أكره أن اقتلك
..
لقد كان أبوك صديقاً لي.
ـ لكني