البحث في وكانت صدّيقة
٦٢/٣١ الصفحه ٤٨ :
بنى الرسول أوّل مسجد في الاسلام :
ـ « والذين يذكرون الله قياماً وقعوداً
وعلى جنوبهم ويتفكّرون في
الصفحه ٤٩ : ليل وقد حاصرته ذئاب مكة.
غمر الليل الصحراء وآب النبي الى مضارب
« بني سهم » ، وقد بدا على وجهه حزن
الصفحه ٥٨ : النبيّ ، ونهض عليّ إجلالاً له.
ـ يا فاطمة.
ـ لبيك يا رسول الله.
ـ ان علي بن أبي طالب من قد عرفت
الصفحه ٦١ : » وناوله حفنة
اخرى :
ـ ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث
، وخذ معك عمّار بن ياسر ...
وانطلق جمع من
الصفحه ٦٣ : »
ما يجول في الخواطر فقال بخشوع :
ـ أتاني حبيبي جبريل فقال : يا محمّد
زوجها عليّ بن أبي طالب فإنّ
الصفحه ٦٧ :
الدفوف ، وبدأ موكب الزفاف يسير الهوينى.
فاطمة تحفّها بنات عبدالمطلب ونساء
المهاجرين والأنصار ، أخذ
الصفحه ٧٠ :
ـ يا بنيّة نعم الزوج زوجك ... لا تعصي
له أمراً ، ثم شدّ على يد فتاه وقال بهدوء :
ـ الطف بزوجتك
الصفحه ٨٣ : داخل نفسه وقد تداعت
في أعماقه صور سوداء وكان وجه « امية بن خلف » محفوراً في ذاكرته بقسوة ... ما
يزال
الصفحه ٨٥ : إلاّ أكلة رأس لو بعثنا اليهم
عبيدنا لاخذوهم باليد.
تساءل عتبة بن ربيعة :
ـ ربّما كان لهم كمين أو
الصفحه ٨٦ : وأصحابه. وبين أصحابه رجال من بني عمومتكم أو أخوالكم .. وهل يقتل المرء ابن
عمه أو ابن خاله أو رجلاً من
الصفحه ٨٩ : واحداً كالبنيان
المرصوص ، وصمدوا أمام هجمات مدمّرة كعاصفة هوجاء .. تصاعد غبار كثيف وتساقط
القتلى والجرحى
الصفحه ٩١ :
وضع عبدالله بن مسعود قدمه على عنق أبي
جهل الذي رمقه متسائلاً :
ـ لمن الدائرة؟
ـ لله ولرسوله
الصفحه ٩٤ : ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبيّ.
ردّت عائشة وقد احمّر وجهها غيظاً :
ـ والله يا بنيّة خديجة ما ترين
الصفحه ١٠٢ : يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن
مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ».
رنت فاطمة نحو
الصفحه ١٠٤ : ثم يرمى بهم في القليب ، راى
أبا جهل جثّة هامدة .. ورأى اميّة بن خلف وعتبة وشيبة والوليد. رآهم صرعى