البحث في وكانت صدّيقة
٧٥/٣١ الصفحه ٣٣ : :
ـ هذا ابن أخي محمد بن عبدالله وامرأته
خديجة وهذا الفتى عليّ بن أبي طالب وما على وجه الأرض من يعبد الله
الصفحه ٣٥ :
أبيها وهو لا تعرف بعد سبباً لذلك .. تهفو نحو أمّها .. تقبل أباها .. فتعود
البسمة الى الوجهين الحزينين
الصفحه ٤٠ :
كحمامة بريّة تهفو إلى عشّها.
ابتسمت فاطمة ... فانعكست ابتسامتها في
وجه أبيها .. ابتسم محمّد .. أشرقت
الصفحه ٤٢ : القبائل.
كان أبو جهل يعبّ خمرته منتشياً بفكرته
.. ستبقى مكّة تتحدّث في أنديتها عن فطنة أبي جهل.
فرك
الصفحه ٤٤ : ، وفي
فراشه ينام فتى أبي طالب سوف تتخطفه سيوف القبائل ... والليلة حبلى بالمفاجآت.
ووجدت فاطمة نفسها
الصفحه ٤٥ : ،
وأدرك عليّ ما يموج في أعماق أبي واقد من الخوف والهلع فقريش لن تغفر له ذلك
أبداً.
هتف عليّ مهدئاً
الصفحه ٤٩ : كحزن آدم يوم بحث في الأرض عن حوّاء.
وصلت القافلة بسلام ، وخفّ الأب للقاء
ابنته ذكراه الغالية من
الصفحه ٥١ : « الراحلة » فإنّها مأمورة.
وسارت « القصواء » حتى اذا وصلت بيت «
أبي أيوب » شمّت
الصفحه ٥٣ : والذين آمنوا معه.
كبرت فاطمة سيدة النساء ... أمّ أبيها
.. نفسي التي بين جنبي .. وفاطمة بضعة مني
الصفحه ٥٤ : المنزل مثقل الخطى ووجد نفسه يمضي إلى منزل صاحبه « أبي
عائشة » ربما ليتحدّث معه بشأن « فاطمة » ، ترى من
الصفحه ٥٨ : النبيّ ، ونهض عليّ إجلالاً له.
ـ يا فاطمة.
ـ لبيك يا رسول الله.
ـ ان علي بن أبي طالب من قد عرفت
الصفحه ٦١ :
٧
قال النبي وهو يناول بلالاً حفنة من
الدراهم :
ـ ابتع لفاطمة طيباً.
والتفت الى « أبي بكر
الصفحه ٦٦ : مطرقاً برأسه يحدّق في الأرض ،
قال النبيّ مشجّعاً :
ـ أتحب أن تدخل عليك زوجك؟
ـ نعم فداك أبي وامّي
الصفحه ٦٩ : :
ـ اللّهم ألّف بين قلبيهما وارزقهما ذرّية
طاهرة.
وعندما همّ بالنهوض قال الاب لفتاته :
الصفحه ٧٣ : المهاجرين. تذكّرت أيام الحصار في شعب أبي طالب
وألوان القهر والظلم الذي صبّه أبو سفيان وأبو جهل وأبو لهب على