الصفحه ٤٦ : يستعد للهجوم :
ـ أحبس نفسك عنّا يا ابن أبي طالب.
وهكذا دخل عليّ دنيا الفروسية ، كما دخل
دنيا الفدا
الصفحه ١١٢ : يمينه رسالة من
قلب ينبض بحبّ النبيّ.
لا أحد يعرف مضمون الرسالة التي قرأها
ابن كعب على النبيّ .. ولكن
الصفحه ١١٥ :
الرسول.
عاد « إبن ابيّ » وعاد معه ذيوله وكانوا
ثلاثمئة ، فأحدث ذلك شرخاً في جيش النبيّ وهو على وشك
الصفحه ٤٤ : يلوي على شيئ ، وهو يدعوالله أن يحمي فتى الاسلام
علي :
ـ ربّ اجعل لي وزيراً من أهلي.
لم يخالج
الصفحه ٩٩ : يكبر ، وجنين في بطن فاطمة يتحرّك يفيض بالحياة ... والعيون تترقب
كوكباً سيشرق على الدنيا.
كبر الهلال
الصفحه ١٠٩ : اسطورية. وأبو سفيان يقود خيلاً ورجالاً ، يغير على
المدينة في قلب الليل. يتسلّل كحيّة تسعى. ويجد « ابن مشكم
الصفحه ١٧٦ :
واهتزت راية العقاب في قبضة علي ، وغادر
آخر الانبياء المدينة في ألف وستمئة محارب. ولكي يفوّت الفرصة
الصفحه ٣٣ : :
ـ هذا ابن أخي محمد بن عبدالله وامرأته
خديجة وهذا الفتى عليّ بن أبي طالب وما على وجه الأرض من يعبد الله
الصفحه ١١١ :
ليأخذ لهم ثأرهم من محمّد.
على ضوء سراج واهن بدا « العباس »
مهموماً وهو يكتب الى ابن
الصفحه ١٦٢ :
وجاءت رسل السلام .. وقد أدركت قريش أن
الخطر قاب قوسين أو أدنى.
جاء « سهيل » يفرض على النبي شروط
الصفحه ٢٢٨ :
لأطفأتها أو على
شجرة زيتون لا جتثتها من فوق الأرض ... وفاطمة وحيدة .. ليس معها أحد سوى رجلها
وقد
الصفحه ١٠ : ء ................................................................... ٣١١
زينب بنت أبي سلمة ...................................................... ٣١١
زينب امرأة ابن
الصفحه ٢١ : ء ................................................................... ٣١١
زينب بنت أبي سلمة ...................................................... ٣١١
زينب امرأة ابن
الصفحه ٣٢ :
ينتظر ، و« عليّ » الفتى الذي يتبع ابن عمه .. يلازمه كظله ، هو الآخر ينتظر.
انطلق الثلاثة .. أخذوا
الصفحه ١٠٠ : :
ـ ما كنت لأسبق رسول الله.
ـ يا عليّ أنت مني بمنزلة هارون من موسى
فسمّه باسم ابن هارون.
ـ وما كان