البحث في وكانت صدّيقة
٦٢/١٦ الصفحه ٧٦ :
مجنونة فوق منازل
مكة وأفنيتها.
استيقظت « عاتكة » امرأة من بني
عبدالمطلب. استيقظت مذعورة تجفف
الصفحه ٨٠ : وأفئدتهم هواء.
نهض المقداد وقد امتثلت أمامه قصص بني
اسرائيل :
ـ يا رسول الله! امض لما أمرك ، فنحن
معك
الصفحه ١٠٩ : » زعيم بني النظير
ينتظره يدلّه على نقاط الضعف في المدينة. يعلّمه كيف يقتل محمّداً عدوهما المشترك.
كان
الصفحه ١١٦ :
ـ انا يا رسول الله.
ـ سر على بركة الله.
سلك الدليل « حرّة » بني حارثة وهي أرض
ذات حجارة سودا
الصفحه ١٥١ :
ـ معاوية بن أبي سفيان.
ـ وأنت؟
ـ عمروبن العاص.
خفتت الأصوات وقد بدا حذيفة كأحدهم. قال
أبو
الصفحه ١٥٢ : سامعاً مطيعاً فلا يصلّين
العصر إلاّ في بني قريظة.
هزّ النبيّ اللواء ودفعه إلى عليّ :
ـ كن في مقدمة
الصفحه ١٦٣ :
بن عمرو.
قال سهيل :
ـ لو شهدت انك رسول الله لم اقاتلك .. ولكن
اكتب اسمك واسم أبيك.
أطلّ
الصفحه ١٩٤ : أفواجاً.
وقد أسلم كعب فأعطاه نبي الله « البردة
» ، وأسلم باذان بن ساسان في اليمن.
وجاء جبريل يحمل
الصفحه ٢٠٦ : بغضب :
كذبت ما مات ولقد ذهب إلى ربه كما ذهب
موسى بن عمران. غادر عمر المنزل هائجاً ووقف وسط الجماهير
الصفحه ٢٢٢ : الله .. أنا
أعرفه .. اترك ما في يده من الزكوات .. اننا نحتاج إلى بني امية للوقوف بوجه بني
هاشم .. نشغل
الصفحه ٣ : .................................................................... ٢٧٣
بنان ..................................................................... ٢٧٣
البوفكي
الصفحه ١٤ : .................................................................... ٢٧٣
بنان ..................................................................... ٢٧٣
البوفكي
الصفحه ٣٤ : سخريتهم منه .. ينادونه بالأبتر. النبي يفكّر في قومه حزيناً حزن نوح
وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم. آخر
الصفحه ٣٧ : بيوت أزواجهنّ؛ زينب استقرت في بيت « أبي العاص بن الربيع » و« ام
الصفحه ٤٢ : محمّد وينتهي كلّ شيء .. وسيرى
الحيرة بادية على وجوه بني هاشم ... لقد قتل محمّد وضاع دمه .. تفرّق بين