البحث في وكانت صدّيقة
٩٦/١٦ الصفحه ١١٢ : ء في الافق البعيد سوى الرمال .. الصمت
يهيمن على الأشياء يزيدها رهبةً .. كان أبيّ بن كعب يدقّق في نقطة
الصفحه ١١٥ :
الرسول.
عاد « إبن ابيّ » وعاد معه ذيوله وكانوا
ثلاثمئة ، فأحدث ذلك شرخاً في جيش النبيّ وهو على وشك
الصفحه ١٦٦ : واحتسب سيجعل لك
الله ولمن معك فرجاً ومخرجاً.
لم يتمالك عمر كعادته فخفّ الى ابن سهيل
.. اقترب منه
الصفحه ٢٠٨ : وهو
يكاد يصعق .. لقد انتهت الثورة. فجأة هدأت العاصفة. استسلمت عند قدمي أبي عائشة ..
وقف عمر الى
الصفحه ٢١٤ : تنازعوهم.
تنفّس عمر بارتياح وهو يراقب تهاوي
القلاع ..
هتف الحبّاب مخذولاً :
ـ حسدت ابن عمّك
الصفحه ٢ :
ابن المغيرة ................................................................ ٢٦٥
ابن مملك
الصفحه ١٣ :
ابن المغيرة ................................................................ ٢٦٥
ابن مملك
الصفحه ٣٨ : بابتسامتك.
ولكن يا أمّاه أنا ما أزال صغيرة ليتك
صبرت قليلاً ، أبي كان قويّاً بك .. وكان يتحدّى العاصفة
الصفحه ٩٥ :
ـ رحم الله خديجة.
صرخت عائشة ثائرة :
ـ إنّك تحبّ فاطمة وعليّاً اكثر مني ومن
أبي.
ماذا
الصفحه ١٠٥ : بالقليب
قلـــيب بـــدر
مـن السـرب الـمكـامــل
بالســنام
أيدعونــا ابـن كـبشـة
ان سنـحــيا
وكـيــف
الصفحه ٢١٠ :
هذا الأمر ، فأنت
لنا مقنع ولصالح المؤمنين رضى.
قال « ابن حضير » :
ـ ولكنهم عشيرة النبيّ وهم
الصفحه ٢٢٩ :
ـ يا علي اخرج وبايع كما بايع الناس.
لاذ الاسد بالصمت ، ورفع ابن صهاك صوته
بعصبية :
ـ لتخرجّن
الصفحه ٣٦ :
فاطمة تبحث عن أمّها. تسأل أباها
الحزين.
ـ أبه أين امي؟
ويجيب الأب المقهور وهو يحتضن ذكراه
الصفحه ٣٧ : تترقب أوبة أبيها ، وبدا
المنزل خالياً من كل شيء « لا زينب ، ولا رقية » ولا « ام كلثوم » ذهبن ثلاثتهن
الى
الصفحه ٣٩ : أكرهه
إلاّ بعد موت أبي طالب.
اهتزّت « فاطمة » لهول ما ترى وبدت
كسعفة أغضبتها الريح ... يا لصبر