البحث في وكانت صدّيقة
٧٥/١٦ الصفحه ٤٦ : متوجسة ، وبنت محمّد تخاف عليه سيوف أعداء أبيها ، وأبو
واقد لا حول له ولا قوّة. وقف عليّ وعيناه تقدحان
الصفحه ٥٠ :
يرتمي في أحضان
امّه.
تمتم رسول السماء يضع حدّاً لأسئلة تناثرت
فوق الرمال :
ـ فاطمة أمّ أبيها
الصفحه ٦٣ :
دربها بالحرير ... صحيح انّ ابن أبي طالب مثال للفتوة وهو ابن عمّ النبيّ ولكنّه
لا يملك شيئاً. لقد هاجر
الصفحه ٦٤ : قدر لأنيس الطفولة أن يكون رفيق
درب. كانت فاطمة سعيدة بعليّ ، ترى في عينيه طيف أبيها .. أبيها الذي
الصفحه ٩١ :
وضع عبدالله بن مسعود قدمه على عنق أبي
جهل الذي رمقه متسائلاً :
ـ لمن الدائرة؟
ـ لله ولرسوله
الصفحه ٩٣ : واتجه صوب
منزل فاطمة كعادته ...
هبّت الفتاة لا ستقبال ابيها العظيم ، وكانت
ابتسامة مشرقة تضيء قسمات
الصفحه ٩٦ : :
ـ يارسول الله!
التفت الأب العظيم وكان ينتظر منها كلمة
أقرب الى قلبه :
ـ يا فاطمة! انّها لم تنزل فيك
الصفحه ٢١٥ : يسومنا الضيم.
وقال أبو عبيدة بلين :
ـ يا معشر الأنصار أنتم أولي فضل ولكن
ليس فيكم مثل أبي بكر وعمر
الصفحه ٢٢٤ : .
ـ اتمنّى أن يكون ذلك.
كانت عائشة تصغي بصمت الى حديث أبيها
تدرك ما يموج في أعماقه من رقّة تكاد تنقض كل
الصفحه ٢٣٤ : بالميراث وكانت جذوع «
فدك » سلاحها الوحيد :
ـ اعطني ميراثي من أبي رسول الله.
قال أبي بكر :
ـ سمعت
الصفحه ٢٣٥ :
عائشة وحفصة تشهدان
على ذلك.
ـ سبحان الله ما كان أبي عن كتاب الله
صادفاً .. ولا لأحكامه مخالفاً
الصفحه ٨ : ء
أسماء بنت أبي بكر ........................................................ ٣٠٥
أسماء بنت عميس
الصفحه ١١ :
مغيرة مولاة أبي عبداللهعليهالسلام................................................. ٣١٥
منّة
الصفحه ١٩ : ء
أسماء بنت أبي بكر ........................................................ ٣٠٥
أسماء بنت عميس
الصفحه ٢٢ :
مغيرة مولاة أبي عبداللهعليهالسلام................................................. ٣١٥
منّة