هذا الأمر ، فأنت لنا مقنع ولصالح المؤمنين رضى.
قال « ابن حضير » :
ـ ولكنهم عشيرة النبيّ وهم أولى به من غيرهم.
أجاب ابن المنذر مستدركاً :
ـ إذن نقول لهم منّا أمير ومنكم أمير.
هتف سعد غاضباً :
ـ هذا أوّل الوهن.
وتمتم ابن الأرقم متأسفاً بصوت لم يسمعه أحد :
ـ لك الله يا عليّ ... ان الملأ يأتمرون بك ليـ ...
وانسلّ من بين الجمع شبحان راحا يحثان الخطى وقد انبعثت في الأعماق اصداء معركة قديمة في يوم من أيام العرب.
قال عويم يحثّ صاحبه :
ـ اسرع يا معن قبل أن تعقد لسعد.
١٨٨
