الصفحه ١٥٨ :
وكان الرجل يتأمّل سوالف النبيّ
المتلألئة وقد انفرت عن شعر النبيّ المتموّج تموج الصحارى وهو يكاد
الصفحه ٢١٥ : يسومنا الضيم.
وقال أبو عبيدة بلين :
ـ يا معشر الأنصار أنتم أولي فضل ولكن
ليس فيكم مثل أبي بكر وعمر
الصفحه ١٢٤ : فضل الصمت فأمّ أيمن
إمرأة في رجل. سوف تحثو في وجهه التراب مرّة اخرى.
لوى عثمان عنان فرسه وانطلق صوب
الصفحه ٥٦ :
ـ يا أبا الحسن .. لم تبق خصلة من خصال
الخير إلاّ ولك فيها سابقة وفضل .. وأنت من رسول الله بالمكان
الصفحه ١٠١ :
مرّت سبعة أيام..أيام ملوّنة كقوس قزح
.. حتّى اذا أطلّ اليوم السابع ... نحر النبيّ كبشاً وعقّ عن
الصفحه ٢٠٢ : .. لعن الله من
تخلّف عن جيش اسامة.
تسارعت أنفاس الرسول وكان قلبه يخفق
بشدّة وقد عاودته الحمّى ، وشعر
الصفحه ٢٠٠ : الحمى .. عجز الماء عن اطفائها ... وشعر الرجل السماويّ بأنّ الافق مشحون
بالمؤامرة وان هناك عيوناً تبرق في
الصفحه ٢٢٩ : ء :
ـ لئن لم تخلّوا عنه لانشرن شعري ولأصرخن
الى الله.
الصفحه ٨٣ : جسده يئن من سياط امية وشعر بثقل صخرة رهيبة تجثم فوق صدره فندّت عنه آهة ألم
:
ـ آه .. اميّة لا نجوت
الصفحه ٤٩ : الصحراء ، رجل الشعر يبلغ شحمة اذنيه ويكاد يلامس منكبيه؛ واسع الجبين ، مقوّس
الحاجبين كهلالين ، وكانت
الصفحه ٩٧ : أثرت في صدرها وجرّت بالرحى حتى مجلت يداها وانّها تسألك جارية
تكون لها عوناً في ذلك ...
شعر النبيّ
الصفحه ١٢٦ : وأنا من حسين.
وكان الحسن قريباً فدبّ كنملة وراح
يداعب شعر أخيه وقد غمره فرح طفولي ، وتدفق نبع جديد
الصفحه ٥ : ................................................................... ٢٨٧
الشعبي ................................................................... ٢٨٧
شعر
الصفحه ١٦ : ................................................................... ٢٨٧
الشعبي ................................................................... ٢٨٧
شعر
الصفحه ٣٤ :
إنه ساحر كذّاب .. أبتر
سيموت ويموت ذكره .. فليس له ولد.
شعر بسكين حادّة تغوص في قلبه وهو
يتذكّر