بن عمرو.
قال سهيل :
ـ لو شهدت انك رسول الله لم اقاتلك .. ولكن اكتب اسمك واسم أبيك.
أطلّ الحزن من عيني الرسول :
ـ والله اني رسول وان كذبتموني ... اكتب يا عليّ محمّد بن عبدالله وامح رسول الله.
رفع عليّ رأسه وقد شعر بالغضب يتفجّر في صدره.
ـ ان قلبي لا يطاوعني ... والله لا أمحوها.
تناول النبيّ الصحيفة ومحاها ..
واستأنف عليّ يثبت بنود السلام.
ونهض الوفد عائداً الى مكّة ...
لم يتمالك « عمر » اعصابه فتقدّم من النبيّ بطوله الفارع وعيناه تبرقان بغضب عارم :
ـ ألست نبيّ الله حقّاً؟
أجاب النبيّ بهدوء :
ـ بلى.
ـ أليس قتلانا في الجنّة وقتلاهم في النار؟
١٤١
