البحث في موسوعة حديث الثقلين
٣٠٥/٢١١ الصفحه ١٠٣ :
وامتيازه بل
المأمور به مما له دخل في مطلوبيته بحيث لا يكون ذلك الشيء مطلوبا الا فيه ويحتمل
أن
الصفحه ١١٢ :
الوحدة واستعمل في جزء ما وضع له فيكون مجازا بعلاقة الكل والجزء كما سيأتي
التصريح به في المتن.
(قوله
الصفحه ١١٤ : استعمالا
لها في الأكثر إلا أن ما استدل به المعالم من حديث التكرار مما لا يجدى لصيرورته
حقيقة فان التكرار
الصفحه ١١٩ :
نافع أو مضر وشجرة
كذا مثمرة والنار محرقة إلى غير ذلك وقد يطلق ويراد به المتصف وبملكة المبتدأ أو
الصفحه ١٢٠ : يصدق على الذات التي لم تبق حجريتها وهكذا.
(قوله كما يشهد به ما
عن الإيضاح في باب الرضاع في مسألة من
الصفحه ١٢١ : سيأتي التصريح به في المتن.
(قوله مع الدخول
بالكبيرتين ... إلخ)
الظاهر أن النسخة
مغلوطة والصحيح كما في
الصفحه ١٢٤ : النحاة من دلالة الفعل على الزمان حتى أخذوا الاقتران به في تعريفه وقالوا
الفعل ما دل على معنى في نفسه
الصفحه ١٢٦ : النحاة
كي يستدل به ولعل في المسألة من يدعى الاشتراك اللفظي كما حكى ذلك عن بعضهم بان
وضع المضارع للحال
الصفحه ١٢٧ : مما لا يصلح حتى للتأبيد.
(قوله ثم لا بأس بصرف
عنان الكلام إلى بيان ما به يمتاز الحرف عما عداه
الصفحه ١٣٤ : من تعرض حال الأصل سوى صاحب البدائع رحمهالله فالمصنف قد اقتدى به وأخذه منه (والمقصود) من الأصل في
الصفحه ١٣٥ :
كان ممن انقضى عنه المبدأ وشك في تلبسه به ثانيا فيستصحب عدمه ولا يجب إكرامه على
القول بكون المشتق
الصفحه ١٣٧ : أو متعديا متلبسا بضد
المبدأ أم لا كان محكوما عليه أو محكوما به.
(أقول) ولا يخفى
ان صحة السلب عما
الصفحه ١٣٨ : )
هذا هو الوجه
الثالث الّذي استدل به للمختار وأصله من العضدي كما ذكره البدائع (وحاصله) أنه لا
ريب في
الصفحه ١٣٩ :
بمقتضى الاستدلال
به لدار (وحاصل الجواب) عن الإيراد أن التضاد بين الصفات المتقابلة ليس مبنيا على
الصفحه ١٤٠ : مما لا يعتنى به العقلاء بل
يبنى على كون الانسباق من إلحاق لا من الإطلاق وإلّا لجرى هذا الاحتمال في كل