البحث في موسوعة حديث الثقلين
٢٧١/٣١ الصفحه ٢٦٨ : أَقْضِي الغَرِيم وَإِنْ
حَانَ
القَضَاءُ وَمَا رَقَّتْ لَهُ كَبِدِي
إِلَّا عَصَا
الصفحه ٢٧٠ :
عَرِيضُ
اللّحْمِ نِيٌّ أَوْ نَضِيجُ (٦)
وذِكْرُه
في تركيب ن وأَ ، وَهَمٌ للجوهريَ وهو كذلك ، إِلا
الصفحه ٣٠٧ :
إِلَّا
السَّحَابُ وإِلَّا الأَوْبُ والسَّبَلُ
وقال أَبُو
حَنِيفَةَ : سُمِّيَتْ
أَوْباً
الصفحه ٣٣٩ : التَّعْريضَ إِلَّا ثَلْبَا
وقيل : الثَّلْب : شِدَّةُ اللَّوْمِ والأَخْذِ بِاللِّسَان وهي المَثْلَبَةُ
الصفحه ٣٩٢ : (٣) مفْعُولٌ على فُعِلَ وإِلّا فلا وَجْهَ له ، فإِذَا
قالُوا : أَفْعَلَه اللهُ فهو كله بالأَلف ، وحكى
الصفحه ٤٥٦ : الكِلَابِيّ :
لَنْ تجِدَ الأَخْرَابَ أَيْمَنَ مِن شَجاً (٥)
إِلى
الثُّعْلِ إِلَّا
الصفحه ٤٥٧ : وتشديد الفاءِ وآخره خاءٌ معجمةٌ لكِنَّهُ بَشِعٌ لا يُؤْكَلُ إِلَّا في الجَهْدِ ، وفيه حَبٌّ صُلْبٌ
الصفحه ٤٦٤ : وأَحْسَنَ إِلَّا أَنَّه قد يُلْحَقُ في
الوَقْفِ الحرفُ حرفاً آخرَ مثلَه فيشدَّدُ حِرْصاً على البَيَانِ
الصفحه ٤٦٨ : ، ويَتَّفِقَا علَى صَدَاقٍ مَعْلُوم ويَتَرَاضَيَا ،
ولَمْ يَبْقَ إِلَّا العَقْدُ ، فأَمَّا إِذا لم يَتَّفِقَا
الصفحه ٤٨٨ :
اسْتَخْفَى لَهَا مُتَشَبِّهاً
بالذِّئْبِ
لِيَعْطِفَهَا عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا هذا تعبيرُ أَبي عُبَيْد إِلَّا
الصفحه ٤٩١ : أَي يَدْفَعُ عنهم ، وفي حديث عُمَرَ رضياللهعنه «إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إِلَّا مَا
الصفحه ٤٩٨ : هذه الموانع وهو التعريف صُرِفَ ، لأَن هذه
الأَسبابَ لا تكون موانعَ من الصَّرْفِ إِلّا مَعَ
الصفحه ٥٠٢ : تَرْتَفِعُ ، تُحْمَدُ في المَرْعَى ، ولا
تَنْبُتُ إِلّا في عامٍ خَصِيبٍ ، وقال أَبو حنيفة : الذَّنَبَانُ
الصفحه ٥٠٦ : عبارةَ الجوهريّ ليس فيها تَقْيِيدُ فَتْحٍ أَو
كَسْرٍ ، بل هي مُحْتَمِلَةٌ لهما ، اللهُمَّ إِلَّا أَنْ
الصفحه ٦ : ، غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا
وحي وتوقيف. إلّا أن أبا علي رحمهالله