و [ فَعُلَة ] ، بالهاء
و
[ لَبُؤَةِ ] الأسد : أنثاه. يقولون : « أجرأ من لَبُؤةِ الأسد » (١) ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن اللبُؤة امرأة سليطة سخابة. وبعضهم لا يهمز اللبُؤة. وقال بعضهم : اشتقاق اللبُؤة مهموز ، من اللِّباء ، وغير مهموز من لبوة الأسد.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
د
[ اللُّبَد ] : الكثير ، يقال : مال لُبَد ، قال الله تعالى : ( مالاً لُبَداً )(٢) ، وقرأ ابن عامر : كادوا يكونون عليه لُبَدا (٣).
ورجل لُبَد : لا يفارق أهله ولا يسافر.
ولُبَد : آخر نسور لقمان ، وهو القائل فيه : انهض لُبَد ، كما نهض الحارث بن أبي شدد ، لقد خانك الأبد.
و [ فِعَلٌ ] ، بكسر الفاء
د
[ اللِّبَد ] : المجتمعون. قال الله تعالى : ( كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً )(٤) يقال : هو جمع : لبْدَة ، بالهاء. يقولون : صار القوم لِبْدة واحدة : إِذا اجتمعوا.
همزة
[ اللِّبَأ ] ، مهموز : أول اللبن.
__________________
(١) في المقاييس : ( ٥ / ٢٢٩ ) « هو أمنع من لبدة الأسد » ، وفي مجمع الأمثال : « أمنع من أنف الأسد » : ( ٢ / ٣٢٧ ).
(٢) سورة البلد : ٩٠ / ٦ الآية ( يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ).
(٣) سورة الجن : ٧٢ / ١٩.
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)