حمير ، وهم رماة ، منهم الكسعي (١) الذي يضرب به المثل في الندامة ، قال الشاعر (٢) :
|
ندمت ندامة الكسعي لما |
|
رأت عيناه ما صنعت يداهُ |
( وكان من قصته : أنه رأى نبعةً فربّاها حتى بلغت ، ثم برى منها قوساً ، فَرَمَى عَيْراً مَرّ به بالليل فنفذ السهم فظن أنه لم يصب فكسر القوس ، فلما أصبح رأى العَيْر ساقطاً والسهمَ نافذاً ، فندم على كسر القوس ، وقال (٣) :
|
ندمت ندامةً لو أنَّ نفسي |
|
تساعدني إِذن لقطعت خمسي |
|
تبين لي سَفاه الرأي مني |
|
لعمر أبيك حين كسرت قوسي |
وهذا سِناد لا يجوز في الشعر ) (٤).
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ر
[ المَكْسِر ] : موضع كسر الشيء ، يقال : عُوْدٌ صُلْبُ المكسِر.
ويقال : رجلٌ صلب المكسِر : أي شديدٌ على الحوادث.
وفلانٌ طيب المكسِر : أي محمود عند الخِبرة.
مِفْعَلة ، بكسر الميم
ح
[ المِكْسَحة ] : ما يُكسح به البيت وغيره.
__________________
(١) بإِزائه في هامش الأصل ( س ) : « محارب بن قيس. وقيل : عامر بن الحارث ، عن الصغاني ».
(٢) نسبه صاحب اللسان لمحارب بن قيس ( كسع ) وفيه القصة مفصلة وانظر مجمع الأمثال : ( ٢ / ٣٤٨ ) والكامل : ( ١ / ١٣٢ ) وحاشية المحقق.
(٣) الأبيات له في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٣٤٩ ) ، وانظر اللسان ( كسع ).
(٤) ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)