و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[ القِلدة ] : القشدة ، وهي ثفل السمن.
فَعَلٌ ، بالفتح
ع
[ القَلَع ] : السحاب العظام.
م
[ القَلَم ] : واحد الأقلام التي يكتب بها ( قال الله تعالى : ( وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )(١) : أقسم بالقلم لعظم شأنه لأنه يستقيم به أمر الدين والدنيا. قال قتادة : القلم نعمة من الله عظيمة لولاه لم يستقم دين ولم يصلح عيش.
ويقال : أول ما خلق الله تعالى القلم يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.
ويعبّر بالقلم عن الحكم ، ومنه قول النبي عليهالسلام (٢) : « رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ ».
والقَلَم : القِدْح ) (٣) ، قال الله تعالى : ( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ )(٤) : أي سهامهم.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[ القلبة ] : يقال : ما به قَلَبة : أي علة
__________________
(١) القلم : ٦٨ / ١.
(٢) هو من حديث الإمام علي وعائشة في ( الحدود ) عند أبي داود في الحدود ، باب : في المجنون يسرق أو يصيب حدّا ، رقم : (٤٤٠٣) والترمذي في الحدود ، باب : ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد ، رقم : (١٤٢٣) وأحمد : ( ٦ / ١٠٠ ؛ ١٠١ ).
(٣) ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
(٤) آل عمران : ٣ / ٤٤.
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
