وأقطف القومَ : إذا حان قطاف كرومهم.
وأقطف الرجلُ : إذا كانت دابته قطوفا.
التفعيل
ب
[ التقطيب ] : قطّب ما بين عينيه : أي زوى.
ر
[ التقطير ] : قطّرت الماء ونحوه فقطر.
ويقال : طعنه فقطره : أي ألقاه على أحد قطريه وهما جانباه.
وقطّر الإبلَ : إذا جعلها قطارا. وفي المثل : « النَّفَاض يُقَطِّر الجَلَبَ » (١) أي : إذا أَنْفَضَ القوم وقل زادهم قطّروا إبلهم فجلبوها للبيع.
ع
[ التقطيع ] : قطّع الشيء : أي جعله قطعا ، قال الله تعالى : ( وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ )(٢) : أي جرحنها حتى دميت.
وقطّع الثياب : أي قطعها ، شدد للتكثير ، قال الله تعالى : ( قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ )(٣).
وقطّع بيت الشعر.
ومقطّعات الشعر : قصاره ، قال جرير في العجاج : لئن سهرْتُ له ليلةً لأَدَعَنَّه وقلّما تغني عنه مقطعاته. يعني أبيات الرجز.
والمقطعات من الثياب : القصار.
وشيء حسن التقطيع : أي حسن القدر.
__________________
(١) العبارة والمثل في الصحاح : ( ٢ / ٧٩٦ ) ؛ وهو في المقاييس : ( ٥ / ١٠٦ ) برواية « الإنْفاض يقطر الجَلَب ».
(٢) يوسف : ١٢ / ٣١.
(٣) الحج : ٢٢ / ١٩.
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
