وقضى الله تعالى عليه الموتَ ، قال عزوجل : ( فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ )(١). ( قرأ حمزة والكسائي والأعمش بضم القاف ورفع « الموتُ » والباقون بالفتح والنصب ) (٢).
وقضى نحبه : أي مات ، قال الله تعالى : ( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )(٣) أي مات على ما عاهد الله عليه.
والقضاء : الأمر ، قال الله تعالى : ( وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )(٤).
وقضى حاجته : أي نالها ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها )(٥).
والقضاء : الإخبار والإعلام ، قال الله تعالى : ( وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ )(٦) الآية : أي أخبرنا. ( وقال تعالى : ( وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ )(٧) أي أنهينا ، ومنه قوله تعالى : ( ثُمَ اقْضُوا إِلَيَ )(٨) قال الأخفش والكسائي : هو مثل قضينا إليه ذلك أي : أنهيناه وأبلغناه إياه.
وعن ابن عباس : ( اقْضُوا إِلَيَ ) : أي امضوا ولا تؤخروا. وقيل : معناه : اقضوا ما أنتم قاضون. وقوله تعالى : ( لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ )(٩) : أي لقضي إليهم أجلهم فأهلكهم. قرأ ابن عامر ويعقوب بفتح القاف ونصب اللام ، والباقون بضم القاف ورفع اللام ) (١٠).
وقضاء الدين : توفيره على صاحبه.
__________________
(١) الزّمر : ٣٩ / ٤٢.
(٢) ما بين القوسين : ليس في ( ل ١ ).
(٣) الأحزاب : ٣٣ / ٢٣.
(٤) الإسراء : ١٧ / ٢٣.
(٥) الأحزاب : ٣٣ / ٣٧.
(٦) الإسراء : ١٧ / ٤.
(٧) الحجر : ١٥ / ٦٦.
(٨) يونس : ١٠ / ٧١.
(٩) الآية : ١١ من سورة يونس : ١٠.
(١٠) ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
