فاعِل
ب
[ الغارب ] : أعلى الظهر ، وأعلى الموج.
ز
[ الغارز ] : جراد غارز : رزّت أذنابها لتبيض.
وناقة غارز : قليلة اللبن.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[ الغَرام ] : العذاب ، قال الأعشى (١) :
|
إن يُعاقِب يكن غراما وإنْ يُعْ |
|
ط جزيلاً فإنه لا يبالي |
وأما قوله تعالى : ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً )(٢) فقال الفراء : أي ملجأ ملازما ، ومنه فلان غريمي : أي يلحُّ في الطلب. وقال أبو عبيدة : غَراماً : أي هلاكا.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ب
[ الغُراب ] من الطير : معروف ، وجمعه : غربان. ويقال : « فلان أحذر من الغراب » (٣). وفي الحديث (٤) : « أمر النبي عليهالسلام بقتل الغراب » وسمَّاه فاسقا. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الغراب رجل فاسق كثير الكذب والحذر والخداع.
قال الفقهاء : يجوز قتل الغراب للخبر. وأجازوا أكل لحوم الصغار منها السود التي تلتقط الحبَّ ولا مخالب لها ،
__________________
(١) ديوانه : (٣٠١) ، واللسان ( غرم ).
(٢) سورة الفرقان : ٢٥ / ٦٥.
(٣) المثل رقم : (١٢٠٣) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٢٦ ).
(٤) أخرجه البخاري من حديث عائشة في الإحصاء وجزاء الصيد ، باب : ما يقتل المحرم من الدواب ، رقم (١٧٣٢) ومسلم في الحج ، باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... ، رقم (١١٩٨).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
