الجُحْر. عن ابن السكيت ، واشتقاقه من القُبوع ، وهو الاستخفاء.
فُعُل ، بالضم
ل
[ القُبُل ] : نقيض الدُّبُر.
ويقال : رأيته قُبُلاً : لغةٌ في قولهم : قَبْلاً ، وعلى هذه القراءة قرأ سائر القراء غير نافع وابن عامر : ( وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً )(١) وهو رأي أبي عبيد : قيل : معنى ( قُبُلاً ) : أي مقابلةً. وقال الفراء ( قُبُلاً ) جمع : قبيل ، وهو الكفيل. وقيل : ( قُبُلاً ) : أي قبيلةً وصِنفا وهو معنى قول الأخفش. وقال محمد بن يزيد : ( قُبُلاً ) : أي مقابل ، ومنه ( إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ )(٢) ومنه قُبُل الرجلِ ودُبُرُه لما كان بين يديه ومن ورائه. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً )(٣) والباقون بكسر القاف ، وهو اختيار أبي عبيد.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء وفتح العين
ل
[ القِبَل ] : يقال : لا قِبَل لي بذلك : أي لا طاقة ، قال الله تعالى : ( لا قِبَلَ لَهُمْ بِها )(٤).
ويقال : فَعَلَ ذلك قِبَلاً : أي مواجهة. وقرأ نافع وابن عامر وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلاً (٥) : قال ابن عباس : أي
__________________
(١) سورة الأنعام : ٦ / ١١١ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٢ / ١٥٣ ) ، وأثبت في رسمها قراءة نافع قِبَلاً بكسر القاف وفتح الباء ، وذكر القراآت الأخرى.
(٢) سورة يوسف : ١٢ / ٢٦.
(٣) سورة الكهف : ١٨ / ٥٥ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٢٩٥ ).
(٤) سورة النمل : ٢٧ / ٣٧.
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
