الضرع بين الحلبتين ، وهو من الواو ، قال الأعشى يصف بقرة (١).
|
حتى إذا فيقةٌ في ضرعها اجتمعت |
|
جاءت لترضعَ شِقَّ النفس لو رضعا |
ويروى قول امرئ القيس (٢) :
|
فأضحى يسحُّ الماء من كل فيقةٍ |
|
يَكُبُّ على الأذقان دَوْحَ الكنهبل |
فيقة : أي تمطر ساعة بعد ساعة.
ل
[ الفِيْلَة ] : أنثى الفيل.
همزة
[ الفِيْئَة ] ، بالهمز : من فاء : إذا رجع ، يقال : هو حَسَنُ الفِيْئَة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ل
[ الفال ] : الرجل الضعيف الرأي ، قال (٣) :
|
رأيتُكَ يا أُخيطِلُ إذا جَرَينا |
|
وجُرِّبَتِ الفراسةُ كنتَ فالا |
والفال : الفائل ، وهو عرقٌ في الوَرِك.
ي
[ الفاء ] : هذا الحرف ، يقال : كتب فاءً حسنة ، وتصغيرها فُييَّةٌ. ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو : فرح ، حفر ، حَرَف ، وتكون للعطف ، ومعناها التعقيب ، وكون الثاني بعد الأول ، كقولك : جاء زيد فعمرو ، ورأيت زيدا فعمرا ، ومررت بزيدٍ فعمروٍ ، والمعنى أن عَمْرا بعد زيد في ذلك كله من غير
__________________
(١) ديوانه : (٢٠٢) ، وأراد بشِقِّ النفسِ : الولدَ لأنه قطعة من أمه.
(٢) ديوانه : (٢٤) وهو في وصف السيل القوى الذي يقتلع أشجار الكنهبل الضخمة ويكبُّها.
(٣) البيت لجرير من قصيدة يهجو بها الأخطل ، ديوانه : (٣٢٩).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
