البحث في الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
٢٣١/٧٦ الصفحه ٨١ :
العلماء ـ وظاهر انه
اراد به الفاضلين ـ صريح في انه لا يقول بذلك ، ولا يرضى بهذا الدليل ، وانه ليس
الصفحه ٨٤ : .
قالوا : والحكمة في ذلك أن تعرف اهل
الموقف كل صنف ، فيعظموهم ويصغروهم بحسب ذلك ، ويحصل لهم بسببه مزيد
الصفحه ٨٥ :
في جنبه مضمحلة.
وقد قيل : مرجعه العرف وبلوغه مبلغا
ينفي الثقة ، وظاهر ان العرف يختلف باختلاف
الصفحه ٨٩ : السلام : لولا ان نهى عن المتعة
ما زنا الا شقي (٢).
وما في النقل المشهور ان يحيى بن اكثم
قال لشيخ من
الصفحه ٩٠ :
ثلاث مرات (١).
وأما رجوعه عن القول بالمتعة وتوبته عند
موته بقوله : اللهم اني اتوب اليك من قولي
الصفحه ٩٥ : ، الا انه
زاد فقال : وهو في الاصل مصدر اسمي فوضع موضع العادل ، وهو ابلغ منه لانه جعل
المسمى نفسه عدلاً
الصفحه ١٠٦ :
منها : ان يكون راجعا الى المحذوف ، وهو
التعاطي ، اختاره الكشاف (١).
وان يكون عائداً الى عمل
الصفحه ١١١ : ـ انه قال : ان علياً ـ عليه السلام ـ
كان في صلاة الفجر ، فقرأ ابن الكواء وهو خلفه « ولقد اوحى اليك والى
الصفحه ١١٥ : النهي في « لا يقربوا »
اليهم ، فنهوا ان يقربوه ، وهو تكليف لهم.
الا انهم لما لم يكونوا قابلين للخطاب
الصفحه ١١٦ :
فظهرت ثمرة الخطاب
وفائدته من غير ان يكون فيه تعسف ولا جمع بين الحقيقة والمجاز ، وكذلك ليس فيه ما
الصفحه ١٢٣ : ؟
قلت : يقولون ان العرش كان على الماء
والرب تعالى فوقه.
فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صير الله
محمولاً
الصفحه ١٢٤ : ، والاولى تسليمها ورد علمها اليهم.
ويحتمل ان يكون المراد بحمل دينه وعلمه
على الماء انه تعالى جعله مادة
الصفحه ١٢٨ :
محموله. ومن المعلوم
ان متعلق العلم وهو المعلوم ، لا يكون متصفا بذلك العلم ، فكيف يقال هو حامله
الصفحه ١٢٩ : عليه في نفس الامر.
ولا يبعد ان يقال : تحميل ذلك على الماء
باعتبار ان فيه جزءً مادياً لمحمد وآله
الصفحه ١٣٦ :
حديث الروضة.
ويوافقه ما في تفسير علي بن ابراهيم
بسند صحيح في حديث الابرش انه قال لابي عبد الله